تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثراً للحارس الراحل أحمد سالم، كشف فيه عن طموحاته التي لم يمهله القدر لتحقيقها.
وبكلمات ملؤها الأمل، تحدث "شهيد العمل" عن رغبته في اللعب بالدوري الممتاز وارتداء قميص منتخب مصر، مشيراً إلى أن انضمامه لنادي دكرنس كان خطوة يراها بداية للطريق نحو حلمه الأكبر، واصفاً نفسه بأنه إنسان طموح يضع ثقته الكاملة في الله.
سند الوالدين ومفاجأة المدرجات
في حديثه عن أسرته، أبرز الراحل دور والديه كداعمين أساسيين له، حيث كان والده يرافقه دائماً في مبارياته. وروى سالم بتأثر لحظة اكتشافه وجود والدته في المدرجات خلال مبارياته الأخيرة، مؤكداً أنها قطعت مسافة سفر استغرقت ساعتين لتفاجئه بدعمها، وهو ما لم يكن يتوقعه، مشدداً على أن وجودهما بجانبه كان يمنحه القوة لمواصلة مشواره الرياضي.
شهادة الأم في حق "الابن التقي"
من جانبها، تحدثت والدة الراحل بمرارة وحب عن تفاصيل حياته اليومية، مشيرة إلى التزامه الشديد بنظامه الغذائي كرياضي رغم رغبتها كأم في إطعامه ما لذ وطاب.
ووصفت ابنها بأنه "إنسان تقي ونقي"، مؤكدة أن علامة الصلاة في وجهه ستشهد له، وقالت بكلمات تدمي القلوب: "يمكن يبقى سبب دخولي الجنة.. هو عارف ربنا جداً وشهم بكل المقاييس".
نهاية مأساوية لرحلة كفاح
تأتي هذه الكلمات المؤثرة لتعيد للأذهان الواقعة المأساوية التي هزت الوسط الرياضي، حيث فارق حارس مرمى طلائع الجيش والإنتاج الحربي السابق الحياة إثر سقوطه من الطابق الثالث أثناء عمله في مهنة المعمار بمدينة بدر.
رحل أحمد سالم تاركاً خلفه سيرة عطرة وفيديو يوثق أحلام شاب مكافح سعى للقمة العيش بشرف بينما كانت عيناه ترنو نحو حراسة عرين المنتخب الوطني.
مواضيع متعلقة
بطل في الملعب وشهيد للقمة العيش.. رحيل مأساوي للحارس أحمد سالم أثناء "عمله" في المعمار