هاني شاكر
في مشهد مهيب يملؤه الحزن والأسى، شيعت جموع الفنانين والمواطنين جثمان الفنان الراحل هاني شاكر من مسجد "أبو شقة" بمنطقة بالم هيلز، عقب وصول الجثمان من الخارج.
وسادت حالة من الصدمة في محيط المسجد الذي تزين بصور الراحل ولافتات تحمل عبارات الوفاء مثل "صوت عاش في القلوب"، توديعاً لقامة فنية أثرت الوجدان العربي لعقود.
ميرفت أمين وفيفي عبده.. حضور رغم الألم:
شهدت الجنازة حضوراً لافتاً للفنانة الكبيرة ميرفت أمين، التي حرصت على التواجد مبكراً لأداء الواجب رغم أزمتها الصحية الأخيرة التي منعتها من حضور جنازة والد الفنانة منة شلبي.
كما خطفت الفنانة فيفي عبده الأنظار بحالة من الانهيار والتأثر الشديد فور وصول الجثمان، في مشهد إنساني أبكى الحاضرين وعكس عمق الصداقة والمكانة التي كان يتمتع بها الراحل بين زملائه.
قرار الأسرة وتنظيم الإعلام:
فرضت أسرة الفنان الراحل هاني شاكر خصوصية شديدة على اللحظات الأخيرة، حيث أصدرت بياناً يمنع تصوير مراسم الدفن أو تواجد الصحفيين داخل المقابر بمدينة السادس من أكتوبر.
وفي سياق التنظيم، أكد مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين، على ضرورة الالتزام بالملابس اللائقة والتصوير من مسافات آمنة، مع توفير ممر خاص لمن يرغب من النجوم في إدلاء كلمات رثاء للراحل دون إزعاج للمراسم.
اللحظات الطبية الأخيرة:
كشفت مصادر طبية أن رحيل "أمير الغناء" جاء نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى توقف عضلة القلب بشكل مفاجئ.
ورغم المحاولات الطبية الحثيثة لإنعاشه، إلا أن روحه صعدت إلى بارئها عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً عظيماً ونعياً رسمياً من نقابة المهن الموسيقية التي وصفته بالنموذج للفنان الملتزم وصاحب الرسالة.
المثوى الأخير:
عقب أداء صلاة الجنازة ظهراً، نُقل الجثمان في موكب جنائزي مهيب ليوارى الثرى في مقابر العائلة بمدينة السادس من أكتوبر، وسط دعوات الملايين بأن يتغمده الله بواسع رحمته، ليطوي الفن العربي صفحة من أجمل صفحاته الغنائية.
مواضيع متعلقة
"كان يغني على كرسي".. مروان خوري يفتح قلبه ويكشف أسرار اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر
وصول جثمان "أمير الغناء" إلى أرض الوطن.. ومصطفى كامل يعلن تفاصيل الجنازة