أعلنت شركات طيران محلية تعليق رحلاتها إلى مطار الخرطوم الدولي، عقب تعرضه لهجوم بطائرات مُسيّرة يوم الأحد، في تطور أمني جديد يعيد القلق بشأن استقرار حركة الملاحة الجوية في السودان.
غياب بيان رسمي وتأكيد على استئناف التشغيل
ولم تصدر سلطات الطيران المدني بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار التي لحقت بالمطار، إلا أن بيانًا صادرًا عن وزارة الإعلام السودانية أشار إلى أن حركة الطيران ستُستأنف عقب استكمال الإجراءات الروتينية اللازمة، دون تحديد جدول زمني واضح لعودة التشغيل بشكل كامل.
إجراءات أمنية وفنية لتأمين المطار
وأوضح البيان أن الجهات الأمنية والعسكرية تعاملت مع الهجوم فور وقوعه، وبدأت تنفيذ الإجراءات الفنية والأمنية وفق البروتوكولات المعتمدة، مع استمرار عمليات التقييم لضمان تحقيق أعلى درجات السلامة والأمان قبل استئناف الرحلات.
أضرار محتملة في مدارج الهبوط
في السياق ذاته، كشف مسؤول تشغيل بإحدى الشركات العاملة في المطار، في تصريحات إعلامية، أن الضربة كانت قوية وأصابت أجزاء من مدارج هبوط الطائرات، مشيرًا إلى أن حجم الأضرار لم يُحدد بشكل دقيق حتى الآن، في ظل استمرار عمليات الفحص الفني.
خلفية: عودة جزئية بعد توقف طويل
ويأتي هذا التطور بعد فترة وجيزة من استئناف تشغيل الرحلات الداخلية بالمطار في مطلع فبراير 2026، وذلك عقب توقف دام منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتأثيره المباشر على قطاع الطيران.