شهدت أسهم شركات السيارات الألمانية تراجعًا خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، رغم الأجواء الإيجابية التي تسود الأسواق، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات الأوروبية.
وتراجع سهم بي إم دبليو بنسبة 1.9%، بينما انخفض سهم مرسيدس-بنز بنسبة 1.8%، كما سجلت كل من فولكس فاجن وبورشه انخفاضًا بنحو 1.3% لكل منهما.
ضغط على مؤشر السيارات الأوروبي
وعلى مستوى القطاعات داخل مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي، جاء قطاع السيارات ضمن الأضعف أداءً، متراجعًا بنحو 1.1%، في ظل مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تصعيد أمريكي ورسوم محتملة
وكان ترامب قد أعلن عبر منصته "تروث سوشيال" عن نيته رفع الرسوم الجمركية على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25%، معربًا عن استيائه من السياسات الأوروبية، وخاصة ألمانيا، في خطوة أعادت مخاوف الحرب التجارية إلى الواجهة.
وفي المقابل، أكد الاتحاد الأوروبي احتفاظه بحقه في اتخاذ إجراءات مضادة حال تنفيذ القرار، ما يزيد من احتمالات تصعيد جديد في ملف التجارة الدولية.
تحليلات اقتصادية وتحذيرات من التصعيد
ويرى محللون أن التوترات الحالية قد تكون مرتبطة بتعثر تطبيق اتفاقات سابقة بين الجانبين، بينما أشار خبراء في أسواق المال إلى أن حجم الزيادة المحتملة في الرسوم قد يكون كافيًا لإعادة إشعال حرب تجارية في قطاع السيارات، مع توقع أن تكون الشركات الألمانية الأكثر تضررًا مقارنة بنظيراتها الأوروبية.