advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

طبول الحرب في هرمز.. الصين تكسر الحصار الأمريكي عن إيران بقوة السلاح

مصطفى علوان

السبت, 2 مايو, 2026

06:16 م

في تطور هو الأخطر من نوعه منذ عقود، أعلنت بكين رسمياً تمردها على المنظومة الحمائية الأمريكية، مؤكدة أنها لا تعترف بالعقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.

هذا الإعلان السياسي لم يأتِ وحيداً، بل تزامن مع تحرك عسكري "زلزل" أروقة الاستخبارات العالمية، حيث كشفت تقارير وصور أقمار صناعية عن تحرك أسطول حربي صيني من قاعدة جيبوتي باتجاه مضيق هرمز، في مهمة معلنة: "اختراق الحصار الأمريكي وتأمين تدفق النفط".

ولأول مرة في تاريخها الحديث، تُبدي الصين استعداداً قتالياً بعيداً عن مياهها الإقليمية لحماية مصالحها الحيوية.

وتُشير التقارير الاستخباراتية إلى أن السفن الحربية الصينية لا تسعى للصدام المباشر بقدر ما تسعى للعب دور "الردع النووي التقليدي"، من خلال مرافقة ناقلات النفط الإيرانية وجعلها في حماية قطع بحرية صينية ثقيلة.

هذه الاستراتيجية تضع البحرية الأمريكية في مأزق؛ إذ إن أي محاولة لاعتراض الناقلات قد تعني الاصطدام بقطع حربية تابعة للقوة العظمى الثانية عالمياً، مما يهدد باندلاع مواجهة شاملة لا تطيقها واشنطن.

وبينما يتحرك الأسطول في البحر، تعمل طهران وبكين على الأرض لتأمين بدائل لوجستية لا يمكن ملاحقتها بحرياً.

وكشف اتحاد مصدري النفط الإيراني عن مساعٍ جادة لتصدير الذهب الأسود نحو الصين عبر "السكك الحديدية" العابرة للقارات، في محاولة لكسر فعالية الحصار البحري الأمريكي تماماً.

هذه التحركات تأتي في وقت تعاني فيه المفاوضات السياسية من جمود حاد، مما دفع بكين للتدخل لضمان عدم انهيار حليفها الاستراتيجي في طهران تحت ضغط "الحروب الاقتصادية".

ويرى محللون عسكريون ومواقع عبرية أن الوجود الصيني في مضيق هرمز يمثل "انقلاباً" في موازين القوى الدولية.

فالحصار الذي فرضته واشنطن لجر طهران إلى طاولة المفاوضات بشروطها بات مهدداً بـ "الفشل العملي" أمام الإصرار الصيني.

ويعد وجود "الدرع الصيني" في قلب الممر الملاحي الأهم عالمياً لا يحمي ناقلات النفط فحسب، بل يمنح إيران "شريان حياة" سياسياً وعسكرياً يُجهض محاولات عزلها، ويؤذن بمرحلة جديدة من الصراع العالمي تكون فيها البحار ساحة لتصفية الحسابات بين القوى العظمى.

موضوعات متعلقة

نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد

شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟

إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران