advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وصفته أم كلثوم بالفلاح ..أسرار لا تُروى عن محمد رشدي.. كيف بدأت حكايته من ورقة في القمامة إلى النجومية؟

محمد يوسف

السبت, 2 مايو, 2026

12:04 م

رحل لفنان الراحل محمد رشدي عن عالمنا في 2 مايو 2005 بعد رحلة فنية طويلة امتدت لعقود، قدّم خلالها أعمالًا رسخت مكانته كأحد أهم رواد الغناء الشعبي في مصر.


طفولة فقيرة وبداية من الموالد الشعبية
كشف طارق رشدي، نجل الفنان الراحل، خلال ظهوره الإعلامي، أن والده نشأ في أسرة فقيرة بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وأن ارتباطه بالغناء بدأ منذ طفولته، متأثرًا بأجواء الموالد الشعبية، خاصة مولد سيدي إبراهيم الدسوقي، الذي كان له تأثير كبير في تشكيل وعيه الفني.


رحلة إلى القاهرة وبداية الطريق الصعب
أوضح أن رشدي انتقل إلى القاهرة في سن الخامسة عشرة بحثًا عن فرصة فنية، حيث واجه صعوبات كبيرة في البداية، وعاش تجربة قاسية في أول أيامه بالعاصمة، قبل أن يبدأ خطواته الأولى نحو عالم الموسيقى والغناء الشعبي.


موقف أم كلثوم الذي غيّر مساره الفني

ويحكى أن أم كلثوم أحضرته وأجلسته أمامها على ركبتيه، ووضعت يدها على كتفه وقالت له: انطق صح يا فلاح، اسمها اطمومبيل مش أوطمبيل، وقالت لهم: ده حرام يتساب هنا، لازم ينزل مصر يتعلم مزيكا صح.

سر ورقة في القمامة تسببت في شهرة رشدي: 

تروي بعض الروايات أن بداية شهرة الفنان محمد رشدي جاءت مصادفة داخل مكتب الموسيقار محمد عبد الوهاب، حيث كان يعمل أحد الأشخاص هناك ساعيًا، فطلب رشدي الدخول لرؤية المكتب فقط. وأثناء وجوده، لاحظ ورقة مطوية وملقاة في سلة المهملات، فالتقطها وفتحها ليكتشف أنها كلمات أغنية، فاستأذن في أخذها، ليجيبه العامل بأنها لم تعد مهمة. وكانت تلك الورقة هي بداية أغنية «قولوا لمأذون البلد»، التي ساعدته لاحقًا على دخول الإذاعة المصرية عبر لجنة ضمت أم كلثوم وعبدالوهاب، دون أن يدركا وقتها أنه نفس الشاب القادم من دسوق.


بداية الانطلاقة واكتشاف الموهبة
بعد ذلك اللقاء، واصل رشدي رحلته في القاهرة، وتعرّف على عدد من رموز الفن والموسيقى، وبدأ في تطوير موهبته، حتى استطاع أن يخطو خطواته الأولى نحو الإذاعة المصرية، ليبدأ بعدها رحلة صعوده في عالم الغناء الشعبي.


بصمة فنية ممتدة وتأثير على أجيال
ترك محمد رشدي إرثًا فنيًا كبيرًا، حيث ارتبط اسمه بأعمال شعبية خالدة، وأسهم في ترسيخ لون غنائي جديد بالتعاون مع كبار الملحنين والشعراء، ليصبح أحد أبرز الأصوات التي صنعت ملامح الأغنية الشعبية الحديثة في مصر.