تواجه طفلة رضيعة، لم تتجاوز العام الواحد من عمرها، وضعاً صحياً كارثياً داخل إحدى مستشفيات الجيزة، حيث تخضع لرقابة طبية صارمة منذ ثلاثة أشهر.
وأفادت التقارير الطبية أن جسد الطفلة الصغير يصارع للبقاء بعد تعرضه لعملية تسميم متعمدة بمادة "الكلور" الحارقة، مما أدى إلى تدهور وظائفها الحيوية بشكل خطير ووضعها تحت أجهزة دعم الحياة لفترة طويلة.
مضاعفات جسيمة ونهش في الجسد النحيل
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية عن قائمة من الإصابات المزمنة التي لحقت بالطفلة نتيجة حقنها بالمادة الكيميائية؛ حيث تعاني حالياً من تسمم حاد في الدم، وفقر دم شديد (أنيميا حادة)، بالإضافة إلى انتفاخات وتورمات في منطقة البطن.
هذه الأعراض الناتجة عن تسلل الكلور إلى دورتها الدموية تسببت في أضرار جسيمة للأعضاء الداخلية، مما يجعل رحلة علاجها معقدة وتستلزم تدخلات طبية فائقة الدقة.
مأساة "الحقن القاتل" وتكرار السيناريو
أوضحت التحقيقات أن الحالة الصحية للطفلة هي نسخة مكررة من مأساة شقيقها الذي فارق الحياة قبلها بشهر بنفس الأعراض.
وقد تبين أن الجدة، التي تجردت من مشاعر الرحمة، هي من تسببت في هذه الحالة الصحية الحرجة لحفيدتها، بعد أن حقنتها بالكلور في منطقة الصدر، زاعمة في البداية أنها "لدغة ثعبان" لتبرير التدهور المفاجئ الذي حل بجسد الطفلة ومنع إسعافها بالشكل الصحيح في اللحظات الأولى.
الرقابة الطبية والمسار القانوني
بينما لا تزال الطفلة تقبع في غرفة العناية المركزة تحت ملاحظة دقيقة من الفرق الطبية، نجحت يقظة ضباط مباحث الصف في كشف المخطط الإجرامي الذي استهدف إنهاء حياة الرضيعة.
وبمواجهة الجدة "المتهمة" باعترافاتها الصادمة حول رغبتها في الانتقام من والدة الطفلة، تم تحويل الملف إلى النيابة العامة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة بشأن استقرار الحالة الصحية للرضيعة المصابة.
مواضيع متعلقة
مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية
ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا
فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي