في أول رد فعل رسمي ينهي حالة الجدل، كشفت مصادر إيرانية مسؤولة عن الوضع الصحي للمرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة ويدير شؤون الدولة بشكل طبيعي تمامًا.
وأوضح المسؤول أن ما يتم تداوله من تقارير حول تدهور حالته الصحية لا يعدو كونها شائعات لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن خامنئي يمتلك "حيوية بدنية كاملة" تمكنه من ممارسة مهامه اليومية.
لعبة الاستخبارات وفخ "استدراج القيادة"
وفي كشف لافت لأسباب الصمت الرسمي الطويل، أكد المسؤول أن طهران تتعامل بحذر استراتيجي مع أي تصريحات تخص تحركات أو صحة المرشد.
وأشار إلى أن هناك قناعة لدى الدوائر الأمنية الإيرانية بأن أجهزة استخبارات معادية، وعلى رأسها "الموساد"، تقف وراء نشر هذه الأنباء بهدف استدراج القيادة للإفصاح عن معلومات أمنية حساسة أو تحديد الموقع الدقيق لإقامة خامنئي تحت غطاء "الاطمئنان الصحي".
التقارير الغربية وسر الغياب منذ مارس
يأتي هذا التحرك الإيراني لردع موجة من التكهنات التي غذتها تقارير صحفية غربية، رصدت غياب المرشد الأعلى عن الظهور العلني المباشر منذ شهر مارس الماضي.
هذا الاختفاء النسبي فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة حول صراعات الخلافة أو العجز الصحي، وهي الفرضيات التي سعت طهران اليوم لنفيها جملة وتفصيلًا، واصفة إياها بمحاولات "التشويش المعلوماتي" التي يمارسها الخصوم.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران