بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً ديبلوماسية دولية لتشكيل تحالف جديد أُطلق عليه اسم "بناء الحرية البحرية"، بهدف دعم أمن الملاحة في مضيق هرمز.
يأتي هذا التحرك في ظل استمرار التوترات التي تعرقل هذا الممر المائي الحيوي، والذي بات يمثل إحدى كبرى العقبات في المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حصار متبادل أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود عالمياً.
مهلة أمريكية للشركاء واستثناء "الخصوم"
كشفت برقية لوزارة الخارجية الأمريكية، نقلتها شبكة "سي إن إن"، عن دعوة البعثات الدبلوماسية للإعلان عن التحالف وطلب مشاركة الشركاء رسمياً بحلول يوم الجمعة.
وبحسب البرقية التي نُشرت تفاصيلها أولاً في صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد وُجه الدبلوماسيون بصرامة لعدم مناقشة تفاصيل التحالف مع "خصوم الولايات المتحدة"، وخصت بالذكر روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا.
تنسيق عسكري ودبلوماسي تحت قيادة "سنتكوم"
من المقرر أن تقود وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتين هذا التحالف من خلال القيادة المركزية الأمريكية (القيادة الوسطى).
ويهدف التحالف إلى ضمان المرور الآمن للسفن عبر توفير معلومات فورية وإرشادات سلامة وتنسيق ميداني، كواسطة لحماية الاقتصاد العالمي واستعادة حرية الملاحة التي تأثرت بالصراع الإقليمي الراهن.
خيارات متنوعة للمشاركة
أوضحت الإدارة الأمريكية أن المساهمة في التحالف قد تتخذ أشكالاً عدة، بدءاً من التنسيق الدبلوماسي وتبادل المعلومات وإنفاذ العقوبات، وصولاً إلى الوجود البحري الفعلي، مع التأكيد على قبول كافة مستويات المشاركة دون اشتراط تحويل موارد بحرية بعيداً عن المنشآت القائمة.
وبالتوازي، تبذل المملكة المتحدة وفرنسا جهوداً متعددة الأطراف قد تنتهي بنشر أصول عسكرية في الممر المائي حال التوصل لاتفاق سلام مستدام.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران