أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها القاطع للبيان الصادر عن مجلس التعاون الخليجي بخصوص الإجراءات المتبعة في مضيق هرمز، واصفةً تحركاتها بأنها تأتي في إطار الدفاع عن النفس.
وأشارت طهران إلى أن بناء الثقة مع جيرانها يتطلب اعترافاً بالخسائر التي تكبدها الشعب الإيراني جراء ما وصفته بالتعاون مع السياسات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية من جانب دول المجلس لجبر هذه الأضرار.
تحذيرات خليجية من تدهور الثقة واستهداف المنشآت
في المقابل، أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن الثقة في الجانب الإيراني شهدت تراجعاً حاداً نتيجة "الاعتداءات الغادرة" التي استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية في دول المجلس والأردن.
وأوضح أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً جسيماً لمواثيق الأمم المتحدة وقواعد حسن الجوار، مشيداً بجاهزية القوات المسلحة الخليجية وقدرتها على التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة بكفاءة عالية.
تحركات لتسريع منظومة الإنذار المبكر والتكامل العسكري
وعلى خلفية التصعيد الأخير، كشف البيان الختامي للقمة التشاورية في جدة عن توجه خليجي جاد لتعزيز الدفاع المشترك، من خلال الإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
وأكد القادة الخليجيون أن أمن دول المجلس وحدة واحدة لا تتجزأ، متمسكين بحقهم في الدفاع عن سيادتهم ومقدرات شعوبهم بكافة الوسائل المشروعة، سواء بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لاتفاقية الدفاع المشترك.
رفض إغلاق مضيق هرمز والدعوة للعودة لما قبل فبراير 2026
وفيما يخص حركة التجارة العالمية، أعلن مجلس التعاون رفضه التام لأي إجراءات إيرانية غير قانونية تهدف لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور تحت أي مسمى.
وطالب القادة بضرورة استعادة حرية الملاحة وضمان أمن الممر المائي الدولي، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل تاريخ 28 فبراير 2026، لضمان استقرار سلاسل الإمداد والأمن الإقليمي.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران