أكدت الفنانة المعتزلة زيزي عادل، في مرور ثلاث سنوات على ارتدائها الحجاب، أن هذه الخطوة لم تكن مجرد تغيير في المظهر، بل هي ساتر شامل يغلف الروح والجسد معًا.
واعتبرت أن الحجاب يمثل إعلانًا صريحًا عن صون خصوصية المرأة وحمايتها من التطفل البصري، مؤكدة أنه يمنح المحجبة هيبة ووقارًا يجبران الجميع على احترام شخصيتها وعقلها قبل ملامحها.
وترى زيزي عادل أن القيمة الحقيقية للحجاب تكمن في قدرته على غرس صفة الحياء في النفس، مما يعزز من شعور المرأة بعزتها وقدرها.
وأوضحت في حديثها أن الحجاب يحول دون جعل الأنوثة مادة للعرض العام، بل يحفظها كقيمة غالية لمن يستحقها فقط، مشددة على أن الوقار الذي يضفيه الحجاب هو "تاج" تتزين به المرأة في عصر اضطربت فيه معايير القيم.
ووجهت الفنانة المعتزلة نداءً تربويًا للأسر بضرورة غرس مفهوم "الجوهرة المصونة" في نفوس الفتيات منذ الصغر.
وشددت على أهمية تعليم الأجيال الجديدة أن الحجاب ليس مجرد "قطعة قماش" أو فرضًا تقليديًا، بل هو حصانة ربانية وتكريم للمرأة لكي تُعرف بجوهرها وفكرها، لا ببدنها وزينتها، واصفة إياه بالرسالة الصامتة التي تعلن عن تمسك المرأة بهويتها الإيمانية.
يأتي هذا الظهور ليعيد للأذهان القرار الحاسم الذي اتخذته زيزي عادل في عام 2022، حينما أعلنت اعتزالها نهائيًا لمهنة الغناء عبر مقطع فيديو مؤثر.
وقد وصفت ذلك القرار حينها بأنه "الأهم في مسيرتها"، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة جديدة بعيدة عن صخب الفن، مرتكزة على القناعات الروحية التي تعبر عنها اليوم بكل ثبات ورضا.
