advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"مشرط الجراح" في عيون النجوم.. بين بريق التجميل وفخ الأخطاء الطبية

ابتسام تاج

الأربعاء, 29 إبريل, 2026

11:30 ص

ارشيفية

لم يعد الجمال المثالي الذي يطل به النجوم عبر الشاشات وليد الصدفة أو نتاج لمسات الماكياج فحسب، بل أصبح "مشرط الجراح" هو المحرك الأساسي لتحولات جذرية في ملامح المشاهير.

وتتنوع دوافع هؤلاء النجوم ما بين الرغبة في بلوغ الكمال الجمالي وبين الضرورات الطبية القهرية، لترسم الجراحة مسارات متباينة؛ فمنهم من زادته جاذبية، ومنهم من دفع ثمن المحاولة من ملامحه وتاريخه الفني.

منة عرفة وبسمة بوسيل: تحولات تصدرت "التريند"

أثارت الفنانة الشابة منة عرفة جدلاً واسعاً مؤخراً بعد ظهورها بملامح مختلفة تماماً عبر "إنستغرام"، ورغم صمتها، إلا أن خبراء الجمال ربطوا هذا التغيير بإجراءات جراحية دقيقة وحقن للوجه.

وفي سياق مشابه، تُعد بسمة بوسيل نموذجاً للتحول الناجح، حيث تغيرت ملامحها بشكل جذري منذ بداياتها في "ستار أكاديمي"، بفضل جراحات الأنف التي منحتها إطلالة عصرية تتماشى مع معايير الجمال الحالية.

مآسي النجمات: عندما تنقلب الجراحة إلى معاناة

في المقابل، شهد الوسط الفني حالات مؤلمة نتيجة مضاعفات جراحية؛ حيث عانت "نجمة مصر الأولى" نبيلة عبيد من اعوجاج في الفم عقب جراحة لشد الوجه.

ولم تكن الفنانة صفية العمري أوفر حظاً، إذ أثرت جراحة مماثلة على تعبيرات وجهها الشهيرة. أما المأساة الأبرز فكانت من نصيب وفاء سالم التي واجهت خطراً صحياً جسيماً وصل إلى المخ والعينين بسبب بؤر صديدية،

بينما لا تزال حورية فرغلي تخوض رحلة علاجية شاقة بدأت بمحاولة إصلاح كسر في الأنف وانتهت بسلسلة عمليات أثرت على تنفسها وحياتها المهنية.

الرجال والمشرط: ضرورة طبية ونحت للوجه

لم يغب النجوم الرجال عن هذا المشهد، لكن الدوافع اختلفت أحياناً؛ حيث خضع الفنان أحمد سعد لجراحة دقيقة لزراعة عظام الفك العلوي بعد تآكلها، في إجراء كان يهدف لإنقاذ قدرته على النطق بشكل طبيعي.

وعلى الجانب الآخر، اعتمد الفنان تامر حسني الجراحات التجميلية كجزء من تطوير "اللوكات" الفنية الخاصة به، من خلال عمليات نحت الوجه (تحديد الفك) وزراعة الشعر، مما ساهم في تعزيز حضوره كأحد أبرز نجوم جيله.

حصاد التجميل في الوسط الفني
 

تظل عمليات التجميل سلاحاً ذا حدين في حياة المشاهير؛ فبينما ينجح البعض في استعادة شبابهم أو تحسين مظهرهم، يقع آخرون ضحية لأخطاء طبية فادحة أو رغبة مفرطة في التغيير، مما يفتح باب التساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الجمال الطبيعي وبين الهوس بالمشرط.

مواضيع متعلقة

نبيلة عبيد: أرفض تمامًا تقديم جزء ثان من فيلم الراقصة والسياسي لهذا السبب

ظاهرة "برشامة" تكتسح السينما...189 مليون جنيه إيرادات في 41 ليلة عرض