advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كيف تحصل على معاش التأمينات لو مدة اشتراكك أقل من 15 سنة؟ اعرف التفاصيل

شرين احمد

الأربعاء, 29 إبريل, 2026

10:05 ص

يضع قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019 إطارًا تنظيميًا واضحًا لاستحقاق المعاشات، حيث يشترط في القاعدة العامة ألا تقل مدة الاشتراك التأميني عن 15 عامًا عند بلوغ سن التقاعد. إلا أن القانون لم يتوقف عند هذا الشرط فقط، بل أقر مجموعة من الاستثناءات الإنسانية التي تضمن الحماية الاجتماعية في الحالات الحرجة التي قد يتعرض لها المؤمن عليه.

وأكدت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي أن هذه الاستثناءات تمثل مظلة حماية أساسية للأفراد وأسرهم، خاصة في حالات الوفاة أو العجز، حيث يتم منح المعاش حتى في حال عدم استكمال مدة الاشتراك المطلوبة، بما يعكس فلسفة القانون القائمة على تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان دخل كريم في الظروف الطارئة.

حالات استحقاق المعاش دون شرط الـ15 عامًا

أوضح القانون أن من أبرز الحالات التي يُصرف فيها المعاش دون استيفاء مدة الاشتراك، حالة الوفاة أو العجز الكامل أثناء الخدمة، حيث يحق للأسرة أو المؤمن عليه الحصول على المعاش فورًا دون انتظار استكمال المدة التأمينية، باعتبارها حالات فقدان مفاجئ للدخل.

كما يشمل الاستثناء حالات العجز الجزئي المستديم، بشرط ثبوت عدم وجود عمل بديل مناسب، وذلك من خلال لجان طبية متخصصة لتقييم الحالة بدقة.

ويمتد الاستحقاق أيضًا إلى أصحاب الأعمال، والعاملين بالخارج، والعمالة غير المنتظمة، في حال الوفاة أو العجز الكامل أثناء مزاولة النشاط، بما يضمن شمول النظام التأميني لفئات أوسع من المجتمع.

ومن بين الحالات المهمة كذلك، الوفاة أو العجز خلال سنة من انتهاء الخدمة، بشرط عدم بلوغ سن التقاعد، حيث يظل الحق في المعاش قائمًا إذا حدثت الواقعة خلال فترة قصيرة بعد انتهاء العمل.

شروط تنظيمية وضوابط قانونية

يشترط القانون في جميع الحالات ألا يكون المؤمن عليه قد حصل مسبقًا على تعويض الدفعة الواحدة، باعتبار أن هذا التعويض يمثل تسوية نهائية للحقوق التأمينية.

وتؤكد الهيئة أن هذه الضوابط تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية للنظام التأميني وتوفير الحماية للمواطنين في الظروف الطارئة، بما يضمن عدم ترك أي أسرة دون مصدر دخل بعد فقد العائل أو العجز.

فلسفة اجتماعية تقوم على الحماية

تعكس هذه الاستثناءات فلسفة قانون التأمينات الاجتماعية التي تضع الإنسان في قلب المنظومة، حيث لا تُربط الحماية التأمينية فقط بمدة الاشتراك، بل تمتد لتشمل الحالات الإنسانية الحرجة التي تتطلب تدخلًا سريعًا لضمان الاستقرار المعيشي.

موضوعات متعلقة

إعلام عبري: الرئيس اللبناني في خطر