أطلق مصطفى يونس، القائد التاريخي للنادي الأهلي، تصريحات نارية حول الوضع الداخلي للفريق، مؤكداً أن "غرفة الملابس" تعاني من اضطرابات وأزمات غير مسبوقة.
وأوضح يونس أن حالة الانضباط التي كانت تميز النادي تراجعت بشكل ملحوظ، مما أثر سلباً على الروح الجماعية وجاهزية اللاعبين للمباريات الكبرى.
وكشف يونس عن وجود حالة من الاستياء بين نجوم الفريق، مستشهداً بموقف اللاعب إمام عاشور، الذي بدا الغضب جلياً على وجهه أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة بيراميدز الأخيرة.
وأشار إلى أن تراجع النتائج ليس صدفة، بل هو نتاج طبيعي لحالة عدم الرضا وتراجع المستوى البدني نتيجة كثرة الإجازات التي يحصل عليها اللاعبون.
ولم يسلم الجهاز الفني للأهلي من انتقادات يونس، حيث أكد أن المدير الفني الحالي يفتقد للقدرة على إدارة المباريات بشكل صحيح، واصفاً قراراته الفنية بأنها تضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبله.
وأضاف أن الفريق يعاني من هبوط حاد في اللياقة البدنية، وهو ما يظهر بوضوح في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاءات.