لم يكن يتوقع الشاب المصري الصاعد، عبد الله حسونة، أن رمية واحدة على بساط بطولة إفريقيا ستتحول إلى "ظاهرة رقمية" تجوب العالم.
بطلنا الصغير، الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، نجح في خطف الأنظار بحركة فنية وُصفت بـ"الخرافية"، ليتصدر بعدها منصات التواصل الاجتماعي ويصبح حديث الساعة في الأوساط الرياضية الدولية.
15 مليون مشاهدة.. المصارعة المصرية تكسر أرقام "السوشيال ميديا"
في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ رياضة المصارعة، حطم فيديو "الرمية الجنونية" لحسونة الأرقام القياسية، متجاوزاً حاجز الـ 15 مليون مشاهدة في وقت قياسي.
هذا الانتشار الجنوني لم يتوقف عند حدود الهواة، بل دفع الاتحاد العالمي للمصارعة (UWW) للخروج عن صمته والاحتفاء بالموهبة المصرية الفذة، واصفاً ما حدث بالانفجار الرقمي الذي سلط الضوء على عبقرية البطل الصاعد.
الاتحاد الدولي ينبهر: موهبة "مرعبة" تهدد كبار اللعبة
لم تكن الرمية مجرد نقطة في مباراة، بل كانت إعلاناً عن ولادة نجم بـ"مستقبل مرعب".
الاتحاد الدولي للمصارعة أبدى انبهاراً شديداً بالتكنيك العالي والجرأة التي نفذ بها حسونة حركته، معتبراً أن امتلاك لاعب في هذا السن لهذه المهارة المعقدة يضعه على طريق النجومية العالمية بسرعة الصاروخ.
من المحلية إلى الترند العالمي.. حسونة سفير المصارعة الجديد
بفضل هذه اللحظة التاريخية، تحول عبد الله حسونة من بطل صاعد في القارة السمراء إلى "ترند" عالمي، ليعيد صياغة صورة المصارعة المصرية في عيون العالم.
الخبراء يجمعون الآن على أن هذا البطل الصغير يمتلك كافة المقومات ليكون مشروع أسطورة أولمبية قادمة، مدعوماً بموهبة فطرية واحتفاء دولي غير مسبوق.