شهدت قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية واقعة غير مسبوقة، بعدما تعرّض فلاح مسن لسرقة محصول القمح الخاص به بالكامل من أرضه التي تبلغ مساحتها نحو فدانين ونصف، وذلك بعد أشهر طويلة من الزراعة والرعاية.
مفاجأة صادمة بعد موسم حصاد كامل
وبحسب تفاصيل الواقعة، فإن الفلاح كان ينتظر موسم الحصاد بعد نحو 6 أشهر من العمل الشاق، إلا أنه فوجئ عند توجهه إلى أرضه باختفاء المحصول بالكامل، في مشهد صادم تسبب في انهياره وفقدانه الوعي من شدة الصدمة، وفق روايات الأهالي.
سرقة منظمة باستخدام معدات حصاد
وأثارت الواقعة حالة من الدهشة بين سكان القرية، بعدما تبين أن عملية السرقة تمت باستخدام معدات وآلات حصاد حديثة، ما يشير إلى أنها كانت مخططة وليست سرقة عشوائية. وأكد شهود أن الجناة قاموا بحصاد المحصول بالكامل ونقله في وقت متأخر من الليل دون ترك أي أثر واضح.
غضب شعبي وتحرك رسمي
وخلفت الحادثة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة ضبط الجناة بسرعة وتقديمهم للعدالة، خاصة أنها تمثل صدمة كبيرة لمزارع أفنى جهده في زراعة أرضه. وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة حمل رقم 17980 لسنة 2026 جنح مركز الزقازيق، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وضبط المتورطين.
قضية تمس الأمن الزراعي
وتسلط الواقعة الضوء على خطورة الجرائم المتعلقة بالمحاصيل الزراعية، لما لها من تأثير مباشر على حياة المزارعين ومصدر رزقهم، وسط دعوات بتشديد الرقابة على الأراضي الزراعية خلال مواسم الحصاد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.