أعلن نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده مستعدة لمشاركة قدراتها في مجال الأسلحة الدفاعية مع الدول المستقلة، خاصة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، في خطوة تعكس توجه طهران لتعزيز تعاونها العسكري مع حلفائها الإقليميين والدوليين.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن طلائي قوله إن إيران لا تكتفي بعرض قدراتها الدفاعية فقط، بل إنها مستعدة أيضًا لتبادل خبراتها العسكرية مع الدول الأعضاء في المنظمة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”تجربة هزيمة الولايات المتحدة”، والتي قال إن طهران يمكن أن تنقل دروسها إلى شركائها داخل المنظمة.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني خلال مشاركته في اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون، الذي عُقد في العاصمة القرغيزية، حيث ركزت المناقشات على تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الدول الأعضاء، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
وأكد طلائي خلال الاجتماع أن إيران تسعى إلى توسيع نطاق تعاونها الدفاعي مع الدول الصديقة، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات في مجالات التصنيع العسكري والتقنيات الدفاعية، بما يعزز من قدرات الردع لدى دول المنظمة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن المسؤول الإيراني أجرى مؤخرًا سلسلة من المحادثات مع مسؤولين دفاعيين من روسيا وبيلاروسيا، حيث أبدت موسكو ومينسك اهتمامًا باستمرار وتعزيز التعاون العسكري مع طهران خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توترات متصاعدة، لا سيما في ظل استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، ما يدفع طهران إلى تعزيز علاقاتها الدفاعية مع قوى دولية وإقليمية أخرى ضمن تكتلات مثل منظمة شنغهاي للتعاون.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس رغبة إيران في لعب دور أكبر داخل التوازنات العسكرية في آسيا، عبر توسيع دائرة الشراكات الدفاعية وتبادل الخبرات مع الدول الأعضاء في المنظمة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا.
موضوعات متعلقة
إنذار الـ 72 ساعة: ترامب يتوقع انفجاراً وشيكاً لخطوط النفط الإيرانية.. ما القصة؟