كشف الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن طفرة كبيرة يشهدها قطاع التعليم الفني في مصر، مؤكداً أن العامين الماضيين كانا بمثابة مرحلة جني الثمار وتطوير المناهج.
وأشار، خلال تصريحات متلفزة يوم الأحد، إلى أن الوزارة نجحت بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في تنظيم "أسبوع التوظيف"، الذي شهد مشاركة واسعة من 50 شركة يومياً في تخصصات فنية متنوعة، بهدف تأمين مستقبل الخريجين.
20 ألف فرصة عمل داخل وخارج مصر
أوضح "بهاء الدين" أن الدولة تتبنى استراتيجية واضحة لربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الحقيقية، حيث يوفر الملتقى الحالي نحو 20 ألف فرصة عمل في شركات وطنية كبرى وأخرى خارج الحدود المصرية.
ولفت إلى أن هذا الملتقى يعد الأكبر من نوعه، حيث سجلت المنصة المخصصة للوظائف نحو 30 ألف خريج يبحثون عن فرص جادة، مما يعكس الثقة المتزايدة في جودة ومستوى خريجي المدارس الفنية المصرية.
آلية توظيف فورية ورواتب تنافسية
وعن تفاصيل العمل بالملتقى، أشار نائب الوزير إلى أن الإجراءات تتميز بالسرعة والجدية، حيث يتم توقيع عقود العمل لبعض التخصصات خلال الساعات الأولى من انطلاق الفعاليات.
وأضاف أن الرواتب المعروضة تتفاوت حسب التخصص والمهارة، كاشفاً أن بعض الوظائف تقدم رواتب مجزية جداً تصل قيمتها إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف الحد الأدنى للأجور المعمول به، وهو ما يمثل حافزاً قوياً للشباب للالتحاق بهذا النوع من التعليم.
التحول الرقمي في سوق العمل الفني
أكد نائب الوزير أن آلية التوظيف أصبحت تعتمد بشكل أساسي على التحول الرقمي، حيث تبدأ الرحلة بتسجيل الخريج عبر المنصة الإلكترونية، تليها مرحلة المقابلات المباشرة في الملتقى، وصولاً إلى مرحلة التواصل النهائي لاستكمال مسوغات التعيين، مما يضمن الشفافية والوصول لأفضل الكوادر الفنية التي تحتاجها المصانع والشركات الكبرى.
مواضيع متعلقة
"التعليم" تحسم الجدل.. لا حذف في المناهج ولا لجان لـ "الاطلاع فقط"
لا صحة لتعطيل الدراسة غدًا.. وزارة التعليم توضح