في واحدة من أكثر المداخلات الهاتفية تأثراً، انهار الفنان محمود الليثي من البكاء أثناء حديثه مع الإعلامي عمرو أديب عن كواليس وقوفه بجانب النجمة شيرين عبد الوهاب في أزمتها الأخيرة.
وبدت نبرة الصدق واضحة في صوت الليثي وهو يصف حجم الضغوط التي تعرض لها، مؤكداً أنه لم يتخلَّ عنها لثانية واحدة، وظل مرافقاً لها في رحلتها من المستشفى وحتى عودتها لمنزلها، مدفوعاً برغبة عارمة في حمايتها من "المتربصين" وكل من حاول إلحاق الضرر بها في لحظات ضعفها.
تضحيات "انتحارية" ومصاعب في الشارع
أطلق الليثي تصريحات نارية تعكس حجم المخاطر التي خاضها من أجل شيرين، حيث قال بكلمات مؤثرة: "حطيت مستقبلي وبيتي وفلوسي وعيالي تحت رجلين شيرين"، في إشارة إلى استعداده للتضحية بكل ما يملك لضمان تعافيها.
ولم يتوقف الأمر عند الدعم المادي والمعنوي، بل كشف الليثي عن دخوله في صراعات ومشكلات ميدانية وصفها بـ "الجرائم والمصايب في الشارع" لصد أي محاولة لاختراق خصوصيتها أو إيذائها، مؤكداً أن ما فعله كان واجباً تجاه "بنت بلده وأخته" التي يعتبرها واجهة مشرفة للفن المصري.
شيرين ترد الجميل: "محمود الليثي وأحمد سعد إخوتي"
من جانبها، وفي ذات البرنامج، أعربت شيرين عبد الوهاب عن امتنانها الشديد لعدد من الشخصيات التي وصفتهم بـ "طوق النجاة" في حياتها.
وخصت بالذكر محمود الليثي الذي وصفته بصاحب الأفضال الكبيرة، والفنان أحمد سعد الذي اعتبرته أخاً وصديقاً لأكثر من 30 عاماً.
كما وجهت شكراً خاصاً للفنانة زينة، مؤكدة أنها تولت رعاية بيتها وأبنائها في صمت تام وبمنتهى الإخلاص، مشيرة إلى أن هذا الدعم الجماعي هو ما منحها القدرة على العودة للحياة والوقوف على قدميها مرة أخرى.
"الحضن شوك".. عودة قوية للون الدرامي
تزامناً مع هذه الحالة الوجدانية، طرحت شيرين أغنيتها الجديدة "الحضن شوك" بالتعاون مع شركة "سوني ميوزيك"، وهي الأغنية التي تصدرت التريند فور صدورها.
وتعكس كلمات الأغنية، التي لحنها عزيز الشافعي ووزعها توما، حالة الصراع النفسي والخذلان التي مرت بها شيرين، حيث تقول في مقطع مؤثر: "عايزة أشتكي وأترمي في حضن أقرب حد وأبكي.. بس الحضن شوك"، لتعيد بذلك إحياء اللون الدرامي الذي تميزت به وربطها بجمهورها الذي انتظر عودتها طويلاً.
مواضيع متعلقة
ابنة شيرين عبدالوهاب تكشف: ماما بصحة جيدة وبتحضرلكم مفاجأة قريبًا
ردا على شائعة حفل جدة مع فضل شاكر..شيرين عبدالوهاب: أتمنى ذلك