في لفتة إنسانية تعكس الدور المجتمعي لوزارة الداخلية، تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة بلاغاً عاجلاً يستغيث لإنقاذ سيدة تبلغ من العمر 43 عاماً، تقيم بمنطقة المطرية.
السيدة التي تعاني من سمنة مفرطة تخطت الـ 350 كيلوجراماً، أصيبت بوعكة صحية حادة وضيق في التنفس، مما استدعى نقلها الفوري للمستشفى.
إلا أن حالتها الصحية ووزنها الزائد حالا دون خروجها من باب الشقة أو استخدام الوسائل التقليدية، فصدرت التوجيهات بسرعة انتقال فرق الإنقاذ البري إلى الموقع.
تحديات لوجستية وعملية إنزال من "الشرفة"
واجه رجال الإنقاذ البري تحدياً كبيراً عند وصولهم للعقار المكون من طابق أرضي و3 طوابق؛ حيث تبين أن المريضة تقيم بالطابق الأول فوق الأرضي، وأن ضيق مدخل الشقة والأبواب يجعل من المستحيل خروجها بشكل طبيعي.
وأمام هذا الوضع، قررت فرق الإنقاذ استخدام معدات رفع ثقيلة (كلارك) وجهاز هيدروليكي، حيث جرت عملية الإنزال بدقة متناهية من شرفة المنزل لضمان سلامة السيدة وعدم تعرضها لأي مضاعفات صحية أثناء النقل.
تنسيق طبي ودعم نفسي لضمان سلامة الحالة
لم يقتصر دور رجال الحماية المدنية على الجانب الميكانيكي لعملية الإنزال، بل امتد ليشمل تقديم الدعم النفسي اللازم للسيدة (م. أ) لتهدئتها طوال فترة العملية التي بذل فيها الإنقاذ البري جهوداً مضنية.
وعقب نجاح عملية الإنزال، تم تسليمها إلى مرفق الإسعاف بحالة مستقرة، حيث جرى نقلها إلى مستشفى الزيتون التخصصي لتلقي الفحوصات الطبية اللازمة وعلاج ضيق التنفس الذي أصابها.
إشادات واسعة بجهود "العيون الساهرة"
لاقت الواقعة استحساناً كبيراً من أهالي المنطقة الذين تابعوا العملية، حيث وجهوا الشكر لرجال الحماية المدنية على سرعة الاستجابة والاحترافية في التعامل مع الحالة.
وتأتي هذه الواقعة لتؤكد على استراتيجية وزارة الداخلية في تفعيل الدور الإنساني والخدمي بجانب الدور الأمني، والتعامل الفوري مع كافة البلاغات ذات الطابع الإنساني التي تمس حياة المواطنين وسلامتهم.


مواضيع متعلقة
فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي
"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنا