أصدر “مقر خاتم الأنبياء” التابع للقوات المسلحة الإيرانية بيانًا حذّر فيه الولايات المتحدة من استمرار ما وصفه بسياسات “الحصار والقرصنة”، مؤكدًا أن ذلك سيقابل برد “قوي وحازم”.
وأوضح البيان أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع، بحسب وصفه، بقدرات قتالية وجاهزية أعلى من أي وقت مضى، مع التأكيد على استمرار مراقبة التحركات العسكرية للخصوم، إلى جانب الإشارة إلى مواصلة السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
تطورات إقليمية ومواقف تركية وباكستانية
في سياق متصل، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن بلاده قد تنظر في المشاركة بعمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن أنقرة ترى هذه الجهود من حيث المبدأ كخطوة إنسانية إيجابية.
كما أفادت تقارير دبلوماسية بأن إيران أبلغت باكستان تمسكها بما وصفته بـ“بنود معينة”، بينما طُرحت في المقابل أفكار تتعلق بإشراف دولي على البرنامج النووي الإيراني. وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني أن زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى باكستان لا تتضمن أي مفاوضات نووية مباشرة.
تصريحات أمريكية حادة حول الوضع في المنطقة
من جانبه، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات اعتبر فيها أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة أمريكية، مشيرًا إلى خسائر اقتصادية تتكبدها إيران نتيجة ما وصفه بالإجراءات المفروضة عليها.
كما تحدث ترامب عن تراجع القدرات العسكرية الإيرانية، ووجه انتقادات لسياسات الإدارات الأمريكية السابقة تجاه طهران، في خطاب حمل نبرة تصعيدية واضحة.
دعوات باكستانية للتهدئة ووقف التصعيد
وفي المقابل، دعت وزارة الخارجية الباكستانية إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى تحركات دبلوماسية تشمل زيارات واجتماعات رفيعة المستوى في إسلام أباد، في إطار مساعٍ لخفض حدة التوتر وإعادة فتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية.