أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده تعتزم نشر كاسحات ألغام في البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية البحرية، مع إمكانية نقل هذه القوات لاحقًا إلى مضيق هرمز في حال تطورات الأوضاع الإقليمية.
وأوضح الوزير في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" أن الخطة تشمل نشر كاسحة ألغام مزودة بسفينة قيادة وإمداد، دون تحديد موعد دقيق لتحرك هذه الوحدات البحرية.
إعادة تموضع استباقي لتقليل زمن الانتشار
وأشار بيستوريوس إلى أن القرار جاء بهدف تسريع الجاهزية العملياتية، بحيث تكون الوحدات الألمانية موجودة بالفعل في البحر المتوسط، ما يتيح التحرك السريع إلى مناطق أخرى فور الحصول على الموافقات السياسية اللازمة.
وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير الوقت وعدم تأخير الاستجابة في حال صدور قرار بنشر القوات في مناطق أكثر حساسية.
إمكانية الانتشار في مضيق هرمز مشروطة بموافقة البرلمان
وبحسب تصريحات وزير الدفاع الألماني، فإن نشر كاسحات الألغام في مضيق هرمز بعد انتهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يتطلب موافقة البرلمان الألماني، باعتبارها مهمة عسكرية خارج نطاق العمليات التقليدية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط، ما يجعله منطقة ذات حساسية أمنية عالية وتشهد اهتمامًا دوليًا متزايدًا.
خطوة تعكس التوترات الإقليمية
ويأتي هذا التحرك الألماني في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وحرص الدول الأوروبية على تعزيز حضورها البحري لحماية خطوط الملاحة الدولية، خاصة في المناطق الحيوية المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.