خيم الحزن على أهالي السويس بعد وفاة الطفل باسل محمد سيد، البالغ من العمر 10 سنوات، متأثرًا بإصاباته الخطيرة، عقب 15 يومًا قضاها داخل العناية المركزة في حالة غيبوبة بمجمع السويس الطبي، حيث احتاج خلال تلك الفترة إلى نقل دم من فصيلة “B+” في محاولة لإنقاذ حياته.
تفاصيل الحادث المؤلم
تعود الواقعة إلى يوم 10 أبريل الجاري، عندما كان الطفل في طريقه لأداء صلاة الجمعة برفقة شقيقه وأصدقائه بمنطقة ناصر. وخلال سيره، حاول الهروب من مجموعة من الكلاب الضالة، إلا أنه لم ينتبه لحركة المرور أثناء عبوره الطريق، ما أدى إلى تعرضه لحادث أسفر عن إصابات بالغة، من بينها تهتك في الطحال ونزيف حاد.
محاولات إنقاذ لم تُكلل بالنجاح
تم نقل الطفل فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، حيث خضع للرعاية الطبية المكثفة، إلا أن حالته ظلت حرجة طوال فترة احتجازه بالعناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه.
تشييع الجثمان ومطالبات عاجلة
أعلنت أسرة الطفل أن صلاة الجنازة ستقام بعد ظهر اليوم في مسجد حمزة، وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
وفي أعقاب الحادث، تجددت مطالب المواطنين بضرورة التحرك العاجل لإيجاد حلول جذرية لظاهرة انتشار الكلاب الضالة، خاصة في المناطق السكنية المزدحمة، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
جدل واسع حول الواقعة
وكانت الواقعة قد أثارت جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات تشكك في صحتها، قبل أن تؤكد الوقائع والتقارير الطبية حقيقة الحادث، ما أعاد تسليط الضوء على خطورة انتشار الكلاب الضالة وضرورة التعامل معها بشكل منظم يحافظ على سلامة المواطنين.