يعيش نادي أتلتيكو مدريد واحدة من أقسى فتراته الفنية تحت قيادة "التشولو" دييجو سيميوني خلال موسم 2025-2026، حيث سقط الفريق في فخ الهزيمة خلال 7 مباريات من أصل آخر 8 مواجهات خاضها في مختلف المسابقات.
وتنوعت انكسارات الفريق المدريدي بين خسائر صادمة أمام أندية مثل إلتشي وريال سوسيداد وإشبيلية، وصولاً إلى السقوط في "الديربي" أمام ريال مدريد، وحتى الهزيمة القارية أمام توتنهام الإنجليزي، مما وضع مشروع سيميوني تحت مقصلة الانتقادات الجماهيرية.
وسط هذا المشهد الضبابي والنتائج الكارثية، تفجرت مفارقة غريبة تمثلت في أن الفوز الوحيد للفريق في هذه السلسلة السوداء جاء على حساب العملاق الكتالوني برشلونة.
ولم يكن مجرد انتصار عابر، بل كان "ريمونتادا" روح وشخصية، حيث أطاح أتلتيكو ببرشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحجز مقعده في نصف النهائي، محولاً الغريم التقليدي إلى الضحية الوحيدة التي نجت من وسط ركام الإخفاقات المحلية.
يعكس هذا التباين الحاد حالة التناقض التي يعيشها أتلتيكو مدريد هذا الموسم؛ فبينما يترنح الفريق في الدوري الإسباني ويفقد هيبته أمام فرق الوسط، يستحضر "روح سيميوني" القتالية في السهرات الأوروبية الكبرى.
هذا التأهل لنصف النهائي القاري، رغم الانهيار المحلي، يثبت أن "الروخي بلانكوس" لا يزال يمتلك جينات البطولة في المواعيد الحاسمة، مما يجعل الموسم معلقاً بين خيبة محلية وأمل قاري قد يقلب الطاولة في نهاية المطاف.
مواضيع متعلقة
تذكرة بـ 2 مليون دولار!.. جنون الأسعار يضرب نهائي مونديال 2026.. ما القصة؟
ادعوا له بالرحمة .. وفاة والد تامر عبد الحميد نجم نادي الزمالك السابق