advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تذكرة بـ 2 مليون دولار!.. جنون الأسعار يضرب نهائي مونديال 2026.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الجمعة, 24 إبريل, 2026

12:49 م

في واقعة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة العالمية، سجلت أسعار تذاكر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 أرقاماً فلكية وصفت بالـ "خيالية".

فمع اقتراب الحدث الكروي الأكبر، كشفت تقارير إعلامية دولية عن عرض تذاكر للمباراة النهائية المقرر إقامتها على ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي بأسعار تخطت حاجز الـ 2 مليون دولار للتذكرة الواحدة، مما أثار موجة عارمة من الذهول والانتقادات بين عشاق كرة القدم حول العالم.

9 مليون دولار مقابل 4 مقاعد.. تفاصيل "البورصة" السوداء

وفقاً لما نشرته شبكة "سكاي نيوز"، شهدت منصة إعادة بيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طرح 4 تذاكر لنهائي المونديال المقرر في 19 يوليو المقبل بسعر إجمالي يقترب من 9.2 مليون دولار.

المثير للدهشة أن هذه الأسعار الفلكية تأتي في وقت تتوفر فيه تذاكر أخرى في أماكن أقل تميزاً (خلف المرمى) بأسعار وُصفت بـ "الزهيدة" قياساً للقمة، حيث بلغت 16 ألف دولار، وهو ما يوضح الفوارق الطبقية الحادة في تسعير هذا الحدث.

عمولة الـ 600 ألف دولار.. كيف يربح "فيفا" من إعادة البيع؟

تكمن المفارقة القانونية في أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يضع سقفاً للأسعار على منصة إعادة البيع، إلا أنه المستفيد الأكبر من هذه الصفقات المليونية. حيث يحصل "فيفا" على عمولة إجمالية تصل إلى 15% تفرض على كل من البائع والمشتري.

وحسب الحسابات الجارية، فإن عملية بيع تذكرة واحدة بقيمة 2 مليون دولار قد تدر على خزائن الاتحاد الدولي نحو 600 ألف دولار كرسوم تسهيل فقط، وهو ما يفسر تمسك الاتحاد بنموذج "السوق الثانوية".

فيفا يدافع: نتبع معايير السوق في أمريكا الشمالية

أمام الانتقادات الواسعة التي طالت الاتحاد الدولي واتهامه بـ "تسليع" اللعبة وتحويلها لرياضة للأثرياء فقط، دافع المتحدث باسم "فيفا" عن هذا النموذج.

وأوضح أن سياسة التسعير المتغيرة تعكس ممارسات السوق القياسية في البلدان المضيفة (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك)، مؤكداً أن هذه الرسوم تتماشى مع معايير الصناعة في قطاعات الرياضة والترفيه الكبرى بأمريكا الشمالية، وتهدف إلى ضمان ما أسماه بـ "القيمة السوقية العادلة".