تنظر محكمة الأسرة بالتجمع الخامس دعوى خلع تقدمت بها سيدة تُدعى “سارة.م”، طالبت فيها بإنهاء علاقتها الزوجية بعد شهرين فقط من الزواج، مبررة طلبها بتعرضها لضغوط نفسية حادة نتيجة ما وصفته بـ“طلبات غير مقبولة ومخالفة لما تراه شرعًا” من جانب زوجها.
بداية زواج هادئ سرعان ما تحول إلى خلافات
وقالت الزوجة في تفاصيل دعواها إنها دخلت الزواج بعد فترة تعارف تقليدية اتسمت بالهدوء والاحترام، مؤكدة أنها لم تلاحظ أي سلوك مقلق على زوجها قبل إتمام الزيجة، خاصة في ظل إشادة من حولها بحسن أخلاقه، وهو ما دفعها إلى الموافقة دون تردد.
تغيرات مفاجئة بعد الزواج
وأضافت “سارة” أن حياتها الزوجية بدأت تتغير بعد أيام قليلة من الزواج، حيث لاحظت سلوكيات غير معتادة من زوجها، على حد وصفها، مشيرة إلى أنه بدأ يطلب منها أمورًا لم تكن تتقبلها نفسيًا أو اجتماعيًا.
وأوضحت أنها في البداية كانت ترفض تلك الطلبات بهدوء، إلا أنه كان يضغط عليها ويقنعها بأن تلك الأمور “طبيعية”، ما تسبب في حالة من التوتر والخلافات المتكررة بينهما.
تهديدات وضغوط نفسية متصاعدة
وتابعت الزوجة في دعواها أن الخلافات تصاعدت بشكل سريع، بعدما أصر الزوج على مواقفه، مشيرة إلى أنها حاولت الاستعانة ببعض المقربين لمحاولة الإصلاح، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.
وقالت إن الأمور وصلت إلى حد التهديد، الأمر الذي جعلها تعيش حالة من الخوف والضغط النفسي، ولم تعد قادرة على الاستمرار في الحياة الزوجية.
اللجوء إلى القضاء وطلب الخلع
وأشارت “سارة” إلى أنها لجأت إلى أسرتها طلبًا للدعم، وبعد فشل محاولات الصلح، قررت اللجوء إلى القضاء ورفع دعوى خلع حفاظًا على استقرارها النفسي وكرامتها.
وأكدت أنها تنازلت عن جميع حقوقها المالية والشرعية مقابل إنهاء العلاقة الزوجية، معتبرة أن استمرار الزواج أصبح مستحيلًا في ظل الظروف الحالية.
الدعوى لا تزال منظورة أمام المحكمة
وتحمل الدعوى رقم 526 لسنة 2025، وما زالت منظورة أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، دون صدور حكم نهائي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات التقاضي المقبلة.