أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين مطلعين، أن إيران أبلغت الوسطاء، ومن بينهم باكستان، بأنها لن ترسل وفدها التفاوضي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في الوقت الحالي، مشترطة رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها قبل أي تحرك نحو استئناف المحادثات.
وبحسب المصادر، فإن هذا الموقف يعكس تمسك طهران بعدم الدخول في مفاوضات تحت ضغوط، خاصة في ظل استمرار القيود المفروضة على الملاحة البحرية، والتي تعتبرها إيران إجراءً غير قانوني ويؤثر بشكل مباشر على اقتصادها وحركتها التجارية.
وأكدت التقارير أن إيران لم تحسم بشكل نهائي مشاركتها في الجولة المرتقبة من المفاوضات، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية مستمرة لإقناعها بإرسال وفدها، وسط آمال من الوسطاء بإمكانية حدوث انفراجة خلال الأيام المقبلة.
وفي السياق ذاته، أشارت معلومات متداولة إلى أن طهران أبلغت عبر قنوات الوساطة بأنها لن تغادر طهران قبل تحقيق تقدم ملموس في ملف الحصار، ما يعكس تصعيدًا في الموقف التفاوضي الإيراني وربط المشاركة بأي تخفيف للضغوط المفروضة عليها.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الغموض التي تسيطر على مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتداخل مؤشرات التهدئة مع استمرار الضغوط الاقتصادية، ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق سريع ويجعل المشهد مفتوحًا على عدة سيناريوهات خلال الفترة المقبلة.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران