advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بين أمواج طبرق في ليبيا.. أحلام مصرية وسودانية تبتلعها "قوارب الموت"

مصطفى علوان

الثلاثاء, 21 إبريل, 2026

07:48 م

استيقظت مدينة طبرق بشرق ليبيا على مأساة جديدة غيبت أرواح مهاجرين من الجنسيتين المصرية والسودانية، إثر انقلاب قاربهم في عرض البحر.

وأعلن الهلال الأحمر الليبي عن تمكن فرقه من انتشال 10 جثامين حتى الآن، في حين لا تزال الجهود مستمرة لكشف مصير 31 مفقوداً آخرين ابتلعتهم الأمواج، وسط آمال ضئيلة بالعثور على ناجين.

صراع مرير مع الموت: إنقاذ أربعة ناجين بعد أيام

في تفاصيل تحبس الأنفاس، كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن إنقاذ أربعة مهاجرين فقط من ركاب القارب المنكوب.

الناجون صارعوا الموت في مياه المتوسط لمدة تجاوزت خمسة أيام متواصلة قبل وصول فرق الإنقاذ إليهم. وقد وصفت المصادر الأمنية مشهد جرف الأمواج لست جثث إلى الشاطئ يوم السبت الماضي بأنه يجسد النهاية المأساوية لرحلة كانت تبحث عن بصيص أمل خلف البحار.

ليبيا.. محطة العبور الخطرة وسط تصاعد الأزمات

تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على دور ليبيا كمعبر رئيسي لآلاف المهاجرين الفارين من ويلات الفقر والنزاعات المسلحة، خاصة من دول أفريقيا جنوب الصحراء والسودان.

ويخوض هؤلاء المهاجرون رحلات محفوفة بالمخاطر، تعبر صحاري شاسعة وبحاراً غادرة في قوارب تفتقر لأبسط معايير الأمان، مما يجعلهم عرضة دائمة لهذه الكوارث المتكررة.

أرقام صادمة وتحديات إنسانية متفاقمة

تعكس الإحصائيات الأخيرة حجم الأزمة المتنامية؛ إذ تشير بيانات الأمم المتحدة المسجلة في أواخر العام الماضي إلى وجود ما يزيد عن 900 ألف مهاجر داخل الأراضي الليبية، يتوزعون على أكثر من 100 بلدية.

هذه الأرقام الضخمة تضع المجتمع الدولي والجهات المحلية أمام تحديات إنسانية جسيمة للحد من نزيف الأرواح المستمر في "قوارب الموت".

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران