advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ذكرى ميلاده ووفاته..أسرار وحكايات .. إبراهيم يسري "الوجه المثقف" الذي رفع الكارت الأحمر في وجه الإخوان

ابتسام تاج

الإثنين, 20 إبريل, 2026

01:04 م

ابراهيم يسري

تحل اليوم، الاثنين 20 أبريل 2026، ذكرى مزدوجة ومؤثرة للفنان القدير إبراهيم يسري؛ ففي مثل هذا اليوم من عام 1950 ولد،

وفي نفس اليوم من عام 2015 غادر عالمنا، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وموقفاً وطنياً لا يُمحى من ذاكرة الدراما المصرية والشارع المصري على حد سواء.

لم يكن إبراهيم يسري فناناً يسكن الأبراج العاجية، بل كان حاضراً بقوة في اللحظات الفارقة من تاريخ مصر.

ومع تصاعد الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة من حياته، كان يسري من أوائل الفنانين الذين جهروا برفضهم لحكم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي.

ولم يكتفِ بالتصريحات، بل نزل إلى الميادين حاملاً "الكرت الأحمر" ومكتوباً عليه كلمة واحدة هي "ارحل"، مؤكداً أن دور الفنان الحقيقي هو الانحياز لهوية وطنه وأمان شعبه.

من "التجارة" إلى "محراب الفن"
بدأت رحلة يسري الأكاديمية في كلية التجارة بجامعة القاهرة، لكن نداء الفن كان أقوى؛ فتركها بعد عامين ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ويتخرج فيه عام 1975.

بدأ مشواره من "مسرح الطلائع"، لكن الشاشة الصغيرة كانت على موعد مع نجوميته في الثمانينيات، حيث أطل على الجمهور بملامحه الهادئة وأدائه الرصين في مسلسلات خالدة مثل "أهلاً بالسكان" و"الشهد والدموع".

ببراعة شديدة، تنقل إبراهيم يسري بين أدوار "الابن البار" و"المثقف الحائر" و"المسؤول الفاسد"، ليقدم أكثر من 120 عملاً فنياً.

في السينما، ترك بصمته في أفلام مثل "الإرهابي" و"امرأة هزت عرش مصر" و"مرجان أحمد مرجان"، بينما كانت الدراما التلفزيونية هي "ملعبه" المفضل بظهوره القوي في أيقونات مثل "ليالي الحلمية" و"المال والبنون".

كتب القدر الفصل الأخير في حياة إبراهيم يسري بمفارقة نادرة، حيث توفي في نفس يوم ميلاده (20 أبريل) عن عمر يناهز 65 عاماً.

وبينما كان ابنه الفنان الشاب محمد يسري يستعد للاحتفال بميلاد والده، تحول الاحتفال إلى وداع، ليظل هذا التاريخ شاهداً على بداية ونهاية رحلة أحد أرقى وجوه الفن المصري، الذي رحل وهو يحمل محبة الجمهور واحترامهم لمواقفه الفنية والوطنية.

مواضيع متعلقة

صراع على إرث "نوبل".. ابنة نجيب محفوظ تتوعد عمرو سعد بملاحقة قضائية بسبب "اللص والكلاب"

عرض فيلم برشامة لـ هشام ماجد وريهام عبد الغفور في ختام مهرجان هوليوود للفيلم العربي