advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بسمة وهبة ترفع القبعة لـ الداخلية وتؤدي التحية العسكرية لها بسبب "رضيعة مستشفى الحسين"

مصطفى علوان

الخميس, 16 إبريل, 2026

10:18 م

قالت الإعلامية بسمة وهبة إنها ارتدت "القبعة" في إشارة رمزية منها إلى وزارة الداخلية، مؤكدة أن هذا التصرف لم يكن من قبيل المصادفة، وإنما رسالة تقدير واحترام لجهود الوزارة.

ورفعت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة المحور القبعة احتراما لوزارة الداخلية وأدت التحية العسكرية لها: "دخولي بالقبعة مش غلطة.. أنا لبست القبعة عشان أقول لوزارة الداخلية أنا برفع لكم القبعة.. شابوه.. حقيقي شابوه”، مشيرة إلى أن ما قامت به كان تعبيرًا عن امتنان صادق. 

وأكدت وهبة أن وزارة الداخلية المصرية نجحت في زمن قياسي لم يتجاوز 24 ساعة في إعادة رضيعة مستشفى الحسين الجامعي بعد واقعة اختطافها، موضحة أن هذا النجاح جاء نتيجة عمل ميداني مكثف شاركت فيه فرق متخصصة ومتابعة دقيقة لكاميرات المراقبة، حيث تم تفريغ 122 كاميرا مراقبة إلى جانب مشاركة 8 فرق بحث جنائي متخصصة.

وأضافت أن هذا الإنجاز ليس جديدًا على وزارة الداخلية، التي نجحت سابقًا في مواجهة الإرهاب بالتعاون مع القوات المسلحة، وأسهمت في فرض حالة من الأمن في الشارع المصري، لدرجة أن رؤساء دول كبرى أشادوا بمستوى الأمن في مصر. وأشارت إلى أن هذه النجاحات تعزز ثقة المواطنين في الجهاز الأمني.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مصر بلد أمن وأمان، مستشهدة بإشادات دولية سابقة، من بينها إشادة الرئيس الأمريكي، معتبرة أن ذلك يدعو المصريين للفخر. وشددت على أنها ستظل تكرر هذا الموقف “كل شوية” لتذكير الناس بما يتحقق من إنجازات أمنية على أرض الواقع.

وفي نفس السياق، استعرضت "وهبة" تفاصيل الواقعة، موضحة أن الحادث بدأ بقيام سيدة منتقبة بخطف الطفلة والتجول بها في شوارع القاهرة في محاولة للهروب من أجهزة الأمن: "تزوّغ من وزارة الداخلية",

وأضافت وهبة أنّ خالة الطفلة قامت فور وقوع الحادث بنشر فيديو استغاثة تطالب فيه بعودة الرضيعة المختطفة، ما ساهم في تحريك الرأي العام وتسريع عمليات البحث، مؤكدة أن أجهزة الأمن تعاملت مع البلاغ بسرعة وكفاءة عالية حتى تم ضبط المتهمة واستعادة الطفلة خلال أقل من 24 ساعة.

وانتقدت وهبة قنوات أهل الشر، قائلة إنهم استغلوا الحادثة لمحاولة التشكيك في استقرار الدولة: "إخوانا البعدا أهل الشر ما صدقوا عشان يزيطوا.. محروقين"، معتبرة أن هذه المحاولات تستهدف النيل من عمود الدولة الأساسي وهو الأمن.

وتابعت أن هذه المنصات الإعلامية حاولت تصوير الحادث على أنه دليل على تراجع الأمن، إلا أن سرعة استجابة وزارة الداخلية قلبت الموازين، حيث وجدت هذه الجهات نفسها أمام نجاح أمني كبير أفشل رواياتها، قائلة: "ربنا جعل كيدهم في نحرهم .. موتوا بغيظكم".

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نجاح الأجهزة الأمنية في إعادة الطفلة خلال وقت قياسي يعكس يقظة الدولة، مشيرة إلى أنها شعرت بسعادة وفخر كبيرين، ودعت إلى ضرورة الإشادة الدائمة بجهود وزارة الداخلية ودورها في حفظ أمن واستقرار البلاد.