وجّه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تحذيرًا شديد اللهجة إلى القادة في إيران، مؤكدًا أن الضغوط العسكرية والاقتصادية ستتواصل ما لم تتخذ طهران قرارات وصفها بـ“الحكيمة”، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، أن الولايات المتحدة ستواصل فرض الحصار على الموانئ الإيرانية لفترة غير محددة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران.
كما أكد أن وزارة الخزانة الأمريكية تعمل على تصعيد الضغوط الاقتصادية إلى أقصى حد، في محاولة لدفع إيران إلى تغيير مسارها.
وحذّر وزير الحرب الأمريكي من أن أي قرار خاطئ من جانب إيران قد يقابل برد عسكري واسع، يشمل استهداف البنية التحتية ومصادر الطاقة، في تصعيد واضح للخطاب الأمريكي، يعكس استعدادًا لاتخاذ إجراءات أكثر حدة إذا لزم الأمر.
وفي الوقت ذاته، دعا هيغسيث القيادة الإيرانية إلى اغتنام الفرصة والتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن ذلك يصب في مصلحة الشعب الإيراني والاستقرار العالمي، في إشارة إلى رغبة واشنطن في تجنب مواجهة مفتوحة رغم التصعيد الحالي.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أن القوات الأمريكية في حالة استعداد تام، مشددًا على جاهزيتها لاستئناف العمليات القتالية في أي وقت، ما يعكس حالة التأهب العسكري المرتفعة في ظل التوترات المتصاعدة.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران