advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يثير جدلًا واسعًا بعد نشر صورة “المسيح يعانقه” وسط تصعيد دبلوماسي مع الفاتيكان وإيطاليا

محمد يوسف

الأربعاء, 15 إبريل, 2026

08:29 م

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة مثيرة للجدل تُظهره وهو يعانق المسيح، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية جديدة تجاه الفاتيكان، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات السياسية والدينية في الأوساط الدولية.

وعلّق ترامب على الصورة قائلاً إنها “قد لا تُعجب المتطرفين اليساريين، لكنها أمر رائع”، في إشارة اعتبرها مراقبون استمرارًا في استخدام الرموز الدينية داخل الخطاب السياسي.

توتر متصاعد مع الفاتيكان وإيطاليا
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد سياسي ودبلوماسي بين واشنطن وعدة أطراف أوروبية، أبرزها إيطاليا والفاتيكان، حيث تصاعد الخلاف بعد انتقادات متبادلة بشأن المواقف من الحرب في إيران.

وشهدت العلاقة توترًا إضافيًا بعد انتقادات وجهها ترامب لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ما دفع وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلى التأكيد على ضرورة أن تقوم العلاقات بين البلدين على “الاحترام والولاء المتبادل”.

خلافات تمتد إلى البابا ليو الرابع عشر
كما تصاعد الجدل بعد تصريحات مرتبطة بالبابا البابا ليو الرابع عشر، حيث تبادل الطرفان مواقف حادة حول الحرب في إيران، ما دفع ترامب لاتهام البابا بمعارضة سياساته، في حين ردت أطراف كنسية باعتبار هجومه “غير مقبول”.

وأكد البابا في وقت سابق أنه لا يرغب في الدخول في نقاشات سياسية، مشددًا على دعوته المستمرة للسلام ورفض الحرب.

انتقادات كنسية ودولية لاستخدام الرموز الدينية
من جهته، أدان مؤتمر الأساقفة الإيطاليين ما وصفه بـ“الاستخدام غير اللائق للخطاب الديني في الصراعات السياسية”، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات تضر بروح الحوار وتعزز الاستقطاب.

تصعيد سياسي يتجاوز الحدود الدبلوماسية
ويأتي هذا الجدل في ظل تصعيد أوسع في الخطاب الأمريكي تجاه أوروبا، حيث تتداخل ملفات السياسة الخارجية، والحرب في إيران، والعلاقات مع الحلفاء التقليديين، ما يجعل المشهد أكثر توترًا وتعقيدًا على الساحة الدولية.