كشف تقرير صادر عن وزارة شؤون الشتات بحكومة الاحتلال الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”صورة مقلقة” لتنامي ظاهرة معاداة السامية حول العالم، مشيرًا إلى تزايد الأحداث المرتبطة بها في عدد من الدول، مع رصد تفاوت واضح في انتشارها جغرافيًا.
ووفقًا للتقرير الذي نشره موقع “واينت” الإسرائيلي، فقد تضمن تصنيفًا للدول الأكثر تسجيلًا للحوادث، إلى جانب الإشارة إلى دول قال إنها تبذل جهودًا لمكافحة الظاهرة والحد منها، من بينها الولايات المتحدة والأرجنتين، بحسب ما ورد في النص.
قائمة شخصيات مثيرة للجدل في 2025
كما أدرج التقرير قائمة تضم عشرة أسماء وصفها بأنها “الأكثر تأثيرًا في الخطاب المعادي للسامية والصهيونية خلال عام 2025”، مشيرًا إلى أن اختيارهم جاء بناءً على حجم التأثير، وانتشار المحتوى، وطبيعة التصريحات المنسوبة إليهم، وفق تقييمات الوزارة.
وضمت القائمة شخصيات من مجالات الإعلام والسياسة وصناعة المحتوى، جاءت على النحو التالي:
*الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ
*الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون
*الناشط اليميني المتطرف نيك فوينتيس
*المعلقة السياسية كانديس أوينز
*صانعة المحتوى أنستاسيا ماريا لوبِس
*رجل الأعمال ولاعب البوكر السابق دان بيلزيريان
*الإعلامي الساخر باسم يوسف
*الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان
*الأكاديمي والداعية عمر سليمان
*لناشط الرقمي إيان كارول
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء الأفراد، وفق ما ورد فيه، عبّوا عن مواقف أو نشروا محتوى اعتُبر “معاديًا للسامية أو مضللًا” تجاه اليهود أو إسرائيل، وهو ما استندت إليه الوزارة في إدراجهم ضمن القائمة، بحسب زعمهم.
جدل متصاعد حول المعايير
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إدراج هذه الأسماء جاء في إطار تقييمات تتعلق بمدى التأثير والانتشار الإعلامي، في وقت يثير فيه التصنيف جدلًا واسعًا حول معايير القياس وحدود حرية التعبير في القضايا السياسية والإعلامية الحساسة.
موضوعات متعلقة
مفاوضات أمريكية إيرانية في باكستان قريبا.. هل تنجح الجولة الجديدة؟