في واقعة صادمة هزّت مدينة العبور، بدأت القصة بمنشور نشره زوج عبر مواقع التواصل الاجتماعي يستغيث فيه بالجهات الأمنية للعثور على زوجته التي قال إنها اختفت في ظروف غامضة، مؤكدًا أنه لا يعلم مكانها، ومطالبًا بمساعدة المواطنين في الوصول إليها.
حظي منشور الزوج بتفاعل واسع من رواد مواقع التواصل، الذين تداولوه على نطاق كبير أملاً في العثور على الزوجة المختفية، قبل أن يتوجه الزوج إلى قسم الشرطة بتاريخ 28 مارس الماضي، لتحرير بلاغ رسمي باختفائها، موضحًا أن آخر ظهور لها كان بالقرب من مستوصف بحي الحرية في العبور الجديدة.
لم تتعامل الأجهزة الأمنية مع البلاغ باعتباره واقعة اختفاء عادية، حيث بدأت فرق البحث في فحص ملابساته بشكل دقيق، من خلال مراجعة أقوال الزوج وتحليل تحركاته، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة ومقارنة روايته بالوقائع على الأرض، لتظهر تناقضات واضحة في أقواله.
ومع تضييق نطاق الاشتباه، انقلبت مجريات التحقيق، حيث أصبح الزوج هو المشتبه به الرئيسي، بعدما كشفت التحريات تورطه في ارتكاب الجريمة، نتيجة خلافات زوجية متصاعدة بينه وبين زوجته.
أوضحت التحريات أن المتهم أقدم على قتل زوجته، ثم نقل جثمانها إلى منطقة صحراوية وقام بدفنه لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يعود ويمثل دور الزوج المكلوم، من خلال الإبلاغ عن اختفائها ونشر رواية مضللة للرأي العام بهدف إبعاد الشبهات عنه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الجثمان بعد استكمال التحريات، ليتم ضبط المتهم عقب تقنين الإجراءات، وتحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.
وقررت النيابة حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، مع التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كافة ملابسات الجريمة.
موضوعات متعلقة
ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا
ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية
ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية