أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت أن تطبيق نظام العمل عن بُعد في بعض الجهات الحكومية ساهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، محققًا وفرًا ملموسًا في استهلاك الطاقة خلال الفترة الأخيرة.
خفض استهلاك الإضاءة والتكييف داخل المؤسسات
وأوضح الوزير أن تقليل التواجد داخل المقرات الحكومية خلال فترات محددة ساعد في تقليل استهلاك الكهرباء المرتبط بالإضاءة وأنظمة التكييف والتشغيل اليومي، وهو ما انعكس على انخفاض الأحمال الكلية على الشبكة القومية.
حل مرن لدعم كفاءة الطاقة
وأشار إلى أن العمل عن بُعد يمثل أحد الحلول المرنة التي يمكن الاعتماد عليها ضمن منظومة ترشيد الطاقة، خاصة مع تطور البنية التكنولوجية التي تتيح استمرار العمل والإنتاجية دون التأثير على كفاءة الأداء داخل المؤسسات.
متابعة دورية لنتائج إجراءات الترشيد
وأضاف أن الوزارة تتابع بشكل مستمر تأثير هذه الإجراءات على معدلات الاستهلاك، موضحًا أن الدمج بين أساليب الترشيد التقليدية والحلول الحديثة يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية على المدى القصير والطويل.
استراتيجية أوسع لتحسين كفاءة الطاقة
وشدد وزير الكهرباء على أن هذه السياسات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز استدامة الموارد.
استمرار التوسع في تطبيق العمل عن بُعد
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التوسع في تطبيق نظام العمل عن بُعد بشكل مدروس يمكن أن يكون أحد الأدوات المهمة في إدارة الطلب المتزايد على الكهرباء، وتحقيق استقرار أكبر في الشبكة خلال فترات الذروة.