تدرس الحكومة المصرية زيادة أيام العمل بنظام “عن بُعد” إلى يومين أسبوعيًا بدلًا من يوم واحد، في إطار توجهات تستهدف ترشيد استهلاك الكهرباء ورفع كفاءة استخدام الطاقة داخل الجهاز الإداري للدولة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة إجراءات تهدف إلى خفض الأحمال على الشبكة الكهربائية، خاصة خلال فترات الذروة، بما يسهم في تعزيز استقرار الإمدادات وتقليل الضغط على البنية التحتية للطاقة.
وأشارت التقديرات إلى أن الإجراءات الحالية لترشيد الاستهلاك أسفرت عن تحقيق وفر يُقدّر بنحو 4700 ميجاوات من الكهرباء، إلى جانب توفير ما يقارب مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما انعكس على تقليل حجم الاستهلاك وتحقيق كفاءة أعلى في استخدام الموارد.
وفي وقت سابق، أوضح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن الحكومة قد تتجه إلى توسيع تجربة العمل عن بُعد لتشمل يومين أسبوعيًا حال نجاحها، مؤكدًا أن الهدف هو دعم خطط الدولة في ترشيد الطاقة وتحسين كفاءة التشغيل داخل مؤسسات الدولة.
من جانبه، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت أن المواطن يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح خطة الدولة لترشيد الاستهلاك، مشددًا على استمرار الجهود الحكومية لرفع كفاءة الطاقة وتقليل الهدر في مختلف القطاعات.
وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الوفر الناتج عن إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء والغاز يتراوح بين 315 و438 مليون جنيه، مدفوعًا بانخفاض استهلاك الكهرباء والغاز، وهو ما يعكس الأثر الاقتصادي المباشر لسياسات ترشيد الطاقة خلال الفترة الأخيرة.
موضوعات متعلقة
مصر تؤكد ضرورة وقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان
الرئيس السيسي يثمن اتفاق وقف النار بين أمريكا وإيران: أثلج صدور محبي السلام حول العالم
الرئيس السيسي يهنئ أبناء مصر الأقباط بالخارج بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد