advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الرئيس السيسي يهنئ أبناء مصر الأقباط بالخارج بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد

مصطفى علوان

الجمعة, 10 إبريل, 2026

11:29 ص

هنّأ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أبناء مصر الأقباط في الخارج بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد، في برقية رسمية نقلتها سفارات وقنصليات مصر بالخارج، اليوم الجمعة، عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووجّه الرئيس في برقيته كلمات تهنئة إلى “الإخوة والأخوات من أبناء مصر الأقباط بالخارج”، معربًا عن أصدق التهاني القلبية وأطيب التمنيات بهذه المناسبة الدينية، متمنيًا أن يعيدها الله على الجميع بالخير والبركات.

كما دعا الرئيس السيسي الله عز وجل أن يديم على أبناء مصر الأقباط دوام النجاح والتوفيق، وأن ينعم على مصر وشعبها بالمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء، مؤكدًا تمنياته بأن تظل البلاد في حالة من التقدم والازدهار.

واختتم الرئيس برقيته بتأكيد أطيب الأمنيات، قائلًا: “وكل عام وأنتم بخير”.

هذا وقد ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات الجمعة العظيمة داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور شعبي كبير من المصلين، ومشاركة عدد من الآباء الأساقفة وكهنة الكنيسة، إضافة إلى خورس شمامسة الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس، في أجواء روحانية امتدت لساعات طويلة من الصباح حتى المساء.

وشهدت الكاتدرائية توافد أعداد كبيرة من الأقباط للمشاركة في هذه المناسبة الدينية، حيث امتلأت القاعات والممرات بالمصلين الذين حرصوا على متابعة الصلوات التي تُعد من أهم طقوس أسبوع الآلام في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لما تحمله من رمزية دينية عميقة مرتبطة بذكرى صلب السيد المسيح.

وتضمنت صلوات الجمعة العظيمة ست سواعي رئيسية، تبدأ بصلاة الساعة الأولى “باكر”، مرورًا بالساعة الثالثة والسادسة والتاسعة والحادية عشرة، وتنتهي بالساعة الثانية عشرة من اليوم، حيث ترصد هذه الصلوات أحداث يوم الصلب لحظة بلحظة، بدءًا من القبض على المسيح ومحاكمته، وصولًا إلى صلبه وموته ثم دفنه في القبر.

واستمرت الصلوات لمدة تقارب اثنتي عشرة ساعة متواصلة دون انقطاع، من السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً، وتخللتها قراءات من الأناجيل الأربعة والمزامير والنبوات، التي تتناول تفاصيل الأحداث المرتبطة بيوم الجمعة العظيمة، إلى جانب طقوس كنسية خاصة أبرزها “المطانيات” التي يقوم فيها المصلون بالسجود الجماعي طلبًا للرحمة.

كما شهدت الصلوات ما يُعرف بـ“دورة الدفن”، حيث يطوف الكهنة والشمامسة داخل الكنيسة حاملين أيقونة الصلبوت المزينة بالورود والحنوط، في مشهد جنائزي رمزي يعكس أجواء الحزن والتأمل الروحي، وسط حالة من الخشوع بين الحضور.

وتأتي الجمعة العظيمة كأحد أهم أيام أسبوع الآلام، الذي يبدأ بـ“أحد الشعانين” مرورًا بـ“خميس العهد”، وصولًا إلى هذا اليوم الذي يمثل ذروة الألم في العقيدة المسيحية، تمهيدًا لاحتفالات عيد القيامة المجيد، حيث يلتزم الأقباط بالصوم الانقطاعي حتى انتهاء الصلوات، في أجواء تعبّر عن الحزن الروحي والترقب لفرحة القيامة.

موضوعات متعلقة

مصر تؤكد ضرورة وقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان

الرئيس السيسي يثمن اتفاق وقف النار بين أمريكا وإيران: أثلج صدور محبي السلام حول العالم