advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لماذا هبطت الفضة في مصر؟.. تقرير يكشف أبرز الأسباب والتوقعات

شرين احمد

الثلاثاء, 28 يوليو, 2026

04:23 م

شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية للمعدن الأبيض، في ظل ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن.

وأوضح التقرير أن سعر جرام الفضة عيار 999، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، انخفض بنسبة 2.17% خلال فترة التحليل، فيما تراجعت الأوقية عالميًا إلى نحو 57 دولارًا، مع استمرار الضغوط على المعادن النفيسة قبل اجتماع الفيدرالي المرتقب.

وسجل جرام الفضة عيار 999 نحو 98.75 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الفضة الإسترليني عيار 925 نحو 91.50 جنيهًا، وسجل عيار 900 نحو 89 جنيهًا، وعيار 800 نحو 79.25 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة 732 جنيهًا.

وأشار التقرير إلى أن عيار 999 تراجع من 101.15 جنيهًا إلى 98.96 جنيهًا، بخسائر بلغت 2.19 جنيه للجرام، بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية العالمية من 58.524 دولارًا إلى 57.235 دولارًا، نتيجة الضغوط الاقتصادية العالمية وتراجع تأثير المخاوف الجيوسياسية مقارنة بترقب السياسة النقدية الأمريكية.

وأكد التقرير أن الأسواق العالمية تعيش حالة من الحذر قبل إعلان قرار الفيدرالي، لافتًا إلى أن التراجعات الحالية قد تمثل فرصة استثمارية على المدى الطويل، في ظل استمرار العجز الهيكلي في سوق الفضة العالمية، مع التوصية بانتظار نتائج اجتماع البنك المركزي الأمريكي قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة.

استقرار الدولار يمنح السوق دعمًا محدودًا

وأوضح التقرير أن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري من 50.77 جنيهًا إلى 50.60 جنيهًا وفر دعمًا محدودًا للأسعار المحلية، نتيجة انخفاض تكلفة الواردات، إلا أن التأثير الأكبر جاء من الهبوط الحاد في الأسعار العالمية.

كما أشار إلى أن السوق الموازية لا تزال تسجل أسعارًا أعلى من السعر الرسمي، ما ينعكس بصورة غير مباشرة على تكلفة الاستيراد وتسعير المعادن النفيسة داخل السوق المحلية.

اتساع الفجوة السعرية رغم تراجع الأسعار

ولفت التقرير إلى اتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل، لترتفع من 5.88% إلى 6.28%، وهو ما يعكس استمرار علاوة المخاطر المحلية المرتبطة بتكاليف التوزيع والعمولات وهوامش الأرباح، إلى جانب حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق قبل قرار الفيدرالي.

الطلب المحلي يتباطأ مع انتظار مزيد من التراجع

وأشار التقرير إلى أن انخفاض الأسعار العالمية انعكس على حركة السوق المصرية، حيث اتجه عدد من المشترين إلى تأجيل قرارات الشراء ترقبًا لاحتمال استمرار الهبوط، بينما لا تزال النظرة طويلة الأجل إيجابية في ظل توقعات باستمرار العجز في المعروض العالمي للفضة للعام السادس على التوالي.

السياسة النقدية الأمريكية تضغط على الفضة

وأكد التقرير أن السياسة النقدية الأمريكية لا تزال العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الفضة، في ظل استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تبني نهج متشدد بشأن أسعار الفائدة، وهو ما يقلل من جاذبية الاستثمار في المعادن النفيسة مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

كما ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار قوة الدولار في زيادة الضغوط على الفضة، عبر رفع تكلفة شرائها بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.

توقعات السوق

واختتم مركز الملاذ الآمن تقريره بالتأكيد على أن الفضة تتحرك حاليًا في اتجاه هابط يميل إلى العرضية على المدى القصير، مع ترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وأوضح أن أي إشارات إلى تخفيف السياسة النقدية قد تدعم ارتدادًا محدودًا في الأسعار، بينما قد يؤدي استمرار التشدد أو رفع أسعار الفائدة إلى مواصلة الضغوط البيعية، مع بقاء العجز في المعروض العالمي وارتفاع الطلب الصناعي من أبرز العوامل الداعمة للفضة على المدى المتوسط والطويل.

موضوعات متعلقة

مفاجأة في نتيجة الثانوية العامة 2026.. لا أحد حصل على الدرجة النهائية 100%