advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تراجع مبيعات “بورشه” 15% عالميًا في الربع الأول وسط ضعف الطلب بالصين وتباطؤ السيارات الكهربائية

محمد يوسف

السبت, 11 إبريل, 2026

04:04 م

سجلت شركة السيارات الرياضية الألمانية الفارهة “بورشه” تراجعًا في مبيعاتها العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 15%، في ظل ضغوط متزايدة على سوق السيارات الفاخرة وتباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، خاصة في الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن هذا الانخفاض يأتي نتيجة تراجع ملحوظ في المبيعات داخل الصين، التي تعد من أكبر أسواق السيارات الفارهة عالميًا، إلى جانب تغيرات في هيكل الطلب العالمي على السيارات الكهربائية.

انكماش حاد في السوق الصيني وتأثير على المبيعات
وأشارت البيانات إلى أن مبيعات “بورشه” في الصين انخفضت بنسبة 20% لتسجل 7519 سيارة فقط خلال الربع الأول، ما أدى إلى فقدان السوق الصيني لمكانته التقليدية كأهم أسواق الشركة، حيث باتت ألمانيا تتفوق عليه في حجم المبيعات.

كما أظهرت الأرقام تراجعًا حادًا مقارنة بذروة مبيعات الشركة بعد جائحة كورونا، إذ انخفضت المبيعات بنسبة 73% مقارنة بالربع الثالث من عام 2022، والذي شهد بيع أكثر من 28 ألف سيارة في السوق الصيني.

تأثير تغييرات الإنتاج والطلب على الأداء
وأرجعت الشركة جزءًا من هذا التراجع إلى وقف إنتاج بعض النسخ المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي من طراز “بورشه 718”، إلى جانب تأثير قاعدة المقارنة المرتفعة بعد طرح السيارة الرياضية الكهربائية متعددة الاستخدامات “ماكان” في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ساهم تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، إلى جانب انتهاء بعض برامج التحفيز الحكومية، في الضغط على مبيعات الشركة خلال الفترة الأخيرة.

تحديات استراتيجية وإعادة هيكلة محتملة
وبحسب تقارير وكالة بلومبرج، فإن تراجع المبيعات العالمي قد يدفع “بورشه” إلى إعادة النظر في استراتيجيتها خلال المرحلة المقبلة، في ظل توجه الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس التنفيذي مايكل لايترز نحو تعزيز هوامش الأرباح.

وتشير التوقعات إلى أن الشركة قد تتجه إلى إجراءات تشمل إعادة هيكلة بعض العمليات، وربما تقليص عدد من الوظائف، إلى جانب التركيز على طرح مزيد من الطرازات الفاخرة لتعويض تراجع الطلب في بعض الأسواق الرئيسية.