علّق الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى على تصريحات الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشأن دور دول الخليج، معتبرًا أنها تعكس رؤية سياسية قديمة لم تعد متوافقة مع التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة.
وقال إبراهيم عيسى إن عمرو موسى يُعد “ابن دولة عبد الناصر” وينتمي إلى تراث ستينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن بعض تصريحاته الأخيرة، خاصة تلك التي تناول فيها دور دول الخليج واقتصاره على شراء السلاح، تعكس – على حد وصفه – نهجًا سياسيًا تجاوزه الزمن.
وأضاف أن مثل هذه الرؤى لا تعكس الواقع الحالي للتوازنات الإقليمية أو الأدوار الاقتصادية والسياسية التي أصبحت تلعبها دول الخليج في المنطقة والعالم، مؤكدًا أن الانشغال بها لم يعد ذا أهمية في السياق الراهن.
وأشار عيسى إلى أن التطورات التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنوات الماضية أفرزت تحولات كبيرة في أدوار الدول وسياساتها، ما يجعل بعض التصورات القديمة غير قابلة للتطبيق أو القياس على الواقع الحالي.
وتأتي هذه التصريحات في إطار جدل أثير مؤخرًا حول تقييم الأدوار الإقليمية لدول الخليج العربي، وسط تباين في وجهات النظر بين شخصيات سياسية وإعلامية حول طبيعة هذا الدور وتطوره.
على جانب آخر قال "عيسى" إن إيران أخطر من إسرائيل، مؤكدًا أن من يقف مع النظام الإيراني من العرب "يؤيد الخيانة والعمالة".
وتابع خلال لقاء مع قناة العربية: "تيار الإسلام السياسي واليسار والناصريون والقوميون لديهم تحالف شديد في الرؤية والمنهج وقراءة الأحداث".
وواصل: "الذين أيدوا غزو صدام حسين للكويت هم أنفسهم الذين أيدوا إيران في عدوانها على الدول العربية في الخليج العربي، ويكاد يكون نفس التيارات السياسية ونفس العقول والمنهج مع مرور كل هذه السنوات، ما يعني أن المجتمع العربي لا يزال تحت هيمنة التيارات الإسلامية واليسارية والقومية".
وأردف: "استخدام القضية الفلسطينية لتبرير جرائم طهران ابتزاز رخيص"، مضيفًا: "في المحصلة، إيران حاربت العراق 8 سنوات، واعتدت على 6 دول خليجية، واحتلت عواصم عربية بالنفوذ وبأذرعها، وفتّتت دولًا كاليمن والعراق وسوريا ولبنان، فكيف لا تكون عدوًا؟".
وأضاف: "إيران أخطر من إسرائيل بكثير، بنسبة 1000%، لأنها من نفس الدين، وهناك ملايين العرب الشيعة، فهي عدو من نفس الدين وجار في الأصل".
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران