عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعاً موسعاً مع وفد شركة "لوريال مصر" برئاسة السيد محمد العربي، لبحث خطط التوسع الاستثماري للشركة العالمية في السوق المصري.
وتركز اللقاء على سبل زيادة المكون المحلي وتعزيز القدرات التصديرية للمصنع القائم بمدينة العاشر من رمضان، والذي يعد مركزاً إقليمياً للتصدير لأسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.
استعرض الاجتماع النجاحات التي حققتها الشركة منذ دخولها مصر عام 2009، حيث ضخت استثمارات بلغت 100 مليون يورو في مصنعها المتطور، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 100 مليون وحدة سنوياً.
ويتميز النموذج الصناعي للشركة بنسبة تصدير هائلة تصل إلى 85% من الإنتاج لأكثر من 20 دولة، مع الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة والبيئة عبر نظام الدورة المغلقة للمياه لترشيد الهدر.
دعم حكومي وتوطين المواد الخام
أكد الوزير خالد هاشم دعم الدولة الكامل للشركات التي تساهم في نقل التكنولوجيا وتوظيف العمالة المصرية، مشدداً على ضرورة رفع نسبة المكون المحلي في "المواد الخام" لتتجاوز النسبة الحالية.
ووجه الوزير الشركة بموافاة الوزارة بقائمة الخامات المطلوب توطينها، لبحث سبل توفير بدائل محلية ذات جودة عالمية وجذب موردين جدد لهذا القطاع الحيوي عبر حوافز استثمارية مجزية.
وفي استجابة للتحديات التي طرحتها الشركة، أعلن الوزير عن حراك للتنسيق بين هيئات المواصفات والجودة، والتنمية الصناعية، وهيئة الدواء المصرية، بهدف تذليل العقبات المتعلقة باشتراطات بيئة التصنيع.
وأشار هاشم إلى أن مراجعة آليات تطبيق معايير الجودة وتوحيد المواصفات ستساهم بشكل مباشر في رفع التنافسية العالمية للمنتج المصري، مؤكداً التزام الحكومة بخلق بيئة استثمارية محفزة للنمو.
مواضيع متعلقة
اتفاق مصري قبرصي لتوريد الغاز من حقل أفروديت لمدة 15 عامًا
البنك المركزي :تعطل العمل بالبنوك خلال عيد القيامة وشم النسيم