أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن إجمالي عدد الإصابات المسجّلة منذ انطلاق العملية العسكرية التي أطلقتها تل أبيب ضد الجمهورية الإيرانية، والمعروفة باسم «زئير الأسد»، بلغ نحو سبعة آلاف حالة إصابة نقلت إلى المستشفيات، وذلك حتى مساء يوم الاثنين.
وتشمل هذه الإصابات، التي تنتج بشكل رئيسي عن تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات بين القوات الإيرانية وقوات إسرائيل وولايات المتحدة، جنودًا ومدنيين تعرضوا لإصابات متفاوتة في شدتها، ما يستدعي تقديم العلاج الطبي العاجل لهم داخل المستشفيات الإسرائيلية.
وأوضحت بيانات الوزارة أن من بين المصابين لا يزال نحو 114 شخصًا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم عدد من الحالات الخطيرة والحرجة، إلى جانب حالات إصابة متوسطة وخفيفة، بالإضافة إلى سجّل حالات معاناة من هلع نفسي نتيجة استمرار تبادل الضربات.
وتأتي هذه البيانات في ظل استمرار العمليات العسكرية التي بدأت منذ 28 فبراير/شباط الماضي، وسط تعميمات وتحذيرات من قبل السلطات الإسرائيلية للسكان بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتوجيهات الصحية.
وجاءت هذه الحصيلة في وقت تتواصل فيه العملية العسكرية على أكثر من جبهة، حيث أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات الجوية والعمليات المشتركة ضد مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية داخل إيران.
بينما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وأسفرت المواجهات عن موجات من الإصابات الناجمة عن شظايا الصواريخ والضغط النفسي.
وتُظهر تقارير مستقلة محلية ارتفاعًا متواصلًا في أعداد المصابين خلال الأيام الماضية، ما يعكس استمرار حدة الصراع وتعقيداته.
ولا تكشف السلطات الإسرائيلية عادة عن أعداد القتلى أو تفاصيل دقيقة عن الضحايا في العمليات العسكرية.
لكنها تُشير إلى أن الحرب الحالية تتطلب توجيه الطواقم الطبية لتقديم الدعم في المنشآت الصحية، والتعامل مع حالات الطوارئ تحت ظروف ضغط مرتفع، بينما تعمل المستشفيات الكبرى على توسيع خدماتها في مواجهة أعباء الإصابات المتزايدة.
عملية «زئير الأسد» هي جزء من حملة واسعة ضد إيران ومنشآتها العسكرية، انطلقت في أواخر فبراير 2026، وشارك فيها سلاح الجو الإسرائيلي والولايات المتحدة في ضرب مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، في رد على ما تصفه تل أبيب وواشنطن بتهديدات نووية وإقليمية مستمرة.
وقد أثارت هذه العملية توترات إقليمية، مع مخاوف من تصعيد أكبر في الأيام المقبلة إذا لم تتوصل الأطراف إلى هدنة أو اتفاق سياسي.
موضوعات متعلقة
مصر تدين الهجوم على بعثة الإمارات بدمشق وتؤكد دعمها الكامل للشقيقة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة