تواصلت فعاليات الاختبارات التتابعية لدارسي رواق القرآن الكريم للكبار داخل الجامع الأزهر، لليوم الثالث على التوالي، وسط أجواء من الانضباط والتنظيم، وذلك تحت رعاية أحمد الطيب، وباعتماد محمد الضويني.
إشراف مباشر ومتابعة ميدانية
أُجريت الاختبارات بإشراف عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، مع متابعة ميدانية من هاني عودة، لضمان انتظام سير اللجان وتذليل أي عقبات أمام الدارسين.
مشاركة واسعة من الدارسين
شهدت لجان الاختبارات إقبالًا لافتًا، حيث بلغ عدد المتقدمين نحو 2300 دارس ودارسة، في مؤشر على تزايد الإقبال على حفظ القرآن الكريم داخل أروقة الأزهر.
تقييم شامل لمستوى الحفظ
تهدف هذه الاختبارات إلى قياس مستوى التحصيل لدى الدارسين، والتأكد من إتقانهم لأحكام التجويد ومخارج الحروف، إلى جانب متابعة مدى تقدمهم في الحفظ وفق مناهج مرنة تتيح إتمام حفظ القرآن خلال مدد تتراوح بين عام واحد وخمسة أعوام.
منظومة مرنة تجمع بين الشفهي والإلكتروني
تُجرى الاختبارات بنظام يجمع بين اللجان الشفهية والمتابعة الإلكترونية، بما يضمن دقة التقييم واستمرار المتابعة، مع مراعاة ظروف الدارسين المختلفة.
إشادة بالتنظيم ودور الأزهر
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لحسن التنظيم والرعاية التي يوفرها الأزهر الشريف، مؤكدين أن هذه المبادرات تتيح فرصة حقيقية لحفظ كتاب الله وتعلم تلاوته بشكل صحيح داخل واحد من أعرق المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي.
رؤية الأزهر لنشر القرآن
تأتي هذه الجهود في إطار رؤية الأزهر الشريف لنشر حفظ القرآن الكريم وترسيخ تعليمه، بما يعزز من القيم الدينية الصحيحة ويخدم المجتمع.