advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأسطول الأمريكي على أهبة الاستعداد.. هل تقترب المواجهة الكبرى؟

شرين احمد

الإثنين, 30 مارس, 2026

11:12 ص

تدرس الولايات المتحدة تنفيذ سيناريوهات عسكرية متعددة المراحل تستهدف تأمين مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، حيث تشير تقارير إلى خطط تشمل عمليات برية محدودة، غارات جوية، واستيلاء محتمل على مواقع وجزر استراتيجية، ضمن تحركات تهدف إلى ضمان استمرار الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.

خطة متعددة المراحل لإعادة فتح المضيق

وبحسب مصادر غربية نقلًا عن مسؤولين، تعتمد الاستراتيجية الأمريكية على خطة من ثلاث مراحل لإعادة فتح مضيق هرمز. تبدأ المرحلة الأولى بتنفيذ ضربات عسكرية على مواقع ساحلية وأهداف حيوية داخل إيران للحد من التهديدات الملاحية، خصوصًا التي قد تعيق حركة ناقلات النفط.

أما المرحلة الثانية فتركز على تمشيط الممر البحري من الألغام باستخدام وحدات متخصصة، لتأمين المجرى الملاحي وتهيئته لعبور آمن للسفن التجارية والعسكرية. فيما تشمل المرحلة الثالثة تأمين مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق بواسطة قطع من البحرية الأمريكية لضمان حماية الإمدادات النفطية الحيوية.

عمليات محدودة بدل الغزو الشامل

وتشير المصادر إلى أن أي تحرك بري محتمل لن يكون غزوًا شاملًا، بل عمليات محدودة تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع تركيز على أهداف بعينها مثل جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب مواقع ساحلية قريبة من المضيق.

وتتباين التقديرات بشأن مدة تنفيذ هذه العمليات، حيث يرى البعض أنها قد تستغرق أسابيع، بينما يرجح آخرون امتدادها لعدة أشهر، ما يعكس حالة من عدم اليقين حول الجدول الزمني للتنفيذ.

تعزيزات عسكرية وتحركات أمريكية في المنطقة

وفي سياق متصل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر نشر أكثر من 2200 من مشاة البحرية، إلى جانب طائرات هجومية وسفن إنزال برمائية، فضلًا عن وصول السفينة الحربية يو إس إس طرابلس محملة بوحدات بحرية استكشافية.

كما جرى الدفع بوحدات من الفرقة 82 المحمولة جوًا، مع بحث إمكانية إرسال آلاف الجنود الإضافيين، في إطار رفع مستوى الجاهزية لأي عمليات محتملة في المنطقة.

سيناريوهات للسيطرة على الجزر وتأمين الممرات

وتتضمن الخطط المطروحة احتمالات تنفيذ عمليات إنزال جوي وبحري للسيطرة على جزر استراتيجية قريبة من مضيق هرمز، مثل جزيرة أبو موسى، لاستخدامها كنقاط انطلاق لتأمين الممر الملاحي، ضمن تكتيكات عسكرية تعتمد على الانتشار السريع والسيطرة على نقاط حيوية.

تظل هذه التحركات الأمريكية مؤشرًا على حدة التوترات في المنطقة، وما قد تحمله الأيام القادمة من تطورات قد تؤثر على أسواق النفط والملاحة الدولية في واحدة من أكثر المناطق حساسية عالميًا.

موضوعات متعلقة

إيران تؤكد مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري بغارة إسرائيلية