تحولت لحظات عابرة أعلى محور 26 يوليو إلى قضية جنائية شغلت منصات التواصل الاجتماعي وأروقة المحاكم، بعدما وثق مقطع فيديو واقعة "فعل فاضح" انتهت بصدور أحكام رادعة.
وترصد السطور التالية التسلسل الزمني للواقعة قبل جلسة الاستئناف على حكم حبس المتهمين سنتين و6 أشهر، وإلزامهم بدفع 100 ألف جنيه تعويضاً للمدعي بالحق المدني (مصور الفيديو).
المشهد الأول والثاني: "لحظة حميمية" تحت مجهر الكاميرا
بدأت الخيوط برحلة ليلية جمعت شاباً وفتاة تربطهما علاقة عاطفية، حيث تبادلا لحظات حميمية أثناء قيادة السيارة دون مبالاة بسلامة الطريق.
وفي المشهد الثاني، ظهر "الموثق" وهو أحد قائدي السيارات الذي قام بتصوير الواقعة بهاتفه المحمول، مبرراً تصرفه بخشيته من وقوع حادث سير نتيجة انشغال قائد السيارة عن الطريق، ليصبح هذا المقطع هو الدليل الدامغ في القضية.
المشهد الثالث والرابع: من "الفعل" إلى "العنف" والاعتراف
لم تقتصر الأزمة على الفعل الفاضح، بل تطورت في المشهد الثالث إلى مواجهة عنيفة؛ إذ اعترض المتهمون طريق المصور واعتدوا عليه بالضرب وأحدثوا تلفيات بسيارته.
وفي المشهد الرابع أمام جهات التحقيق، أقر المتهمون بأنهم كانوا عائدين من "سهرة ليلية" تحت تأثير الكحول، معترفين بمواجهتهم للمصور بعنف اعتراضاً على توثيقه للواقعة.
المشهد الخامس: كلمة القضاء والفصل الأخير
انتقلت الأحداث إلى ساحة المحكمة التي أسدلت الستار على الفصل الأول بقوة القانون، حيث قضت بحبس المتهمين لمدة عامين ونصف مع الشغل وكفالة 10 آلاف جنيه، مع إلزامهم بتعويض مادي كبير للمجني عليه.
وتترقب الأنظار جلسة اليوم لنظر الاستئناف، وسط تأكيدات قانونية بأن توثيق الجرائم الأخلاقية في الأماكن العامة يظل سلاحاً ذا حدين بين حماية الآداب العامة والحفاظ على الخصوصية.
مواضيع متعلقة
سقوط شرفة منزل قديم في شارع عبده معروف بالدقهلية يُصيب سيدة ويثير الذعر
القبض على شخصين ظهرا في مقطع فيديو فاضح بالفيوم