أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بياناً رسمياً عقب اجتماع مكتبه التنفيذي بالقاهرة اليوم الأحد 29 مارس 2026، أعلن فيه عن حزمة تغييرات جذرية في لوائحه وأنظمته.
وتستهدف هذه الخطوة تعزيز الثقة في الحكام ومشغلي تقنية الفيديو (VAR) والهيئات القضائية، وذلك لضمان عدم تكرار الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، والتي تسببت في أزمة كبرى بين المغرب والسنغال منظورة حالياً أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس).
وأكد "كاف" في بيانه إصراره على استعادة الاحترام الذي حظي به التحكيم الإفريقي في نسخ سابقة، مشدداً على مواصلة نهج تعيين نخبة القضاة والمحامين الأفارقة في مجالس التأديب والاستئناف لضمان استقلاليتها ونزاهتها.
وأشار البيان إلى أن عملية اختيار هؤلاء القانونيين تتم بناءً على ترشيحات الاتحادات الأعضاء الـ 54، لضمان تمثيل عادل ومعايير أخلاقية صارمة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في كرة القدم.
من جانبه، صرح باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، بأن "كاف" استشار خبراء دوليين لتطوير المنظومة التحكيمية والقانونية، مؤكداً التعاون المستمر مع "فيفا" لتدريب الحكام ورفع كفاءتهم وتوفير رواتب مجزية لهم تليق بمستواهم العالمي.
وشدد موتسيبي على مبدأ "عدم التسامح مطلقاً مع الفساد"، مؤكداً أن جميع الاتحادات الأعضاء ستعامل بإنصاف ومساواة تامة، دون منح أي اتحاد معاملة تفضيلية على حساب الآخر تحت أي ظرف.
واختتم رئيس "كاف" تصريحاته بالإشارة إلى أن الاتحاد يركز حالياً على إنجاح مسابقاته الجارية، وفي مقدمتها دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، مع تقديم الدعم الكامل للمنتخبات الإفريقية التي ستشارك في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية.
وتأتي هذه التصريحات لتهدئة الأجواء المشحونة في القارة ومحاولة طي صفحة أزمة "نهائي المغرب" عبر إصلاحات هيكلية تضمن شفافية المنافسة في المستقبل.
مواضيع متعلقة
قمة "الاتحاد".. صدام ناري بين مانشستر سيتي وليفربول في الكأس
أجندة "كاف" المزدحمة.. أزمة نهائي 2025 ومصير "كان 2027"