شهدت مواقع التواصل الاجتماعي واقعة مؤلمة، بعدما تعرض رجل بسيط يُدعى محمد حسن الشيخ لحملة تنمر قاسية طالت أبناءه من ذوي الهمم، عقب نشره مقطع فيديو يوثق لحظة فرحته معهم بمناسبة العيد.
فرحة تحولت إلى صدمة
كان الأب يسعى لمشاركة لحظة إنسانية دافئة مع أطفاله الثلاثة، حيث ظهروا في الفيديو في حالة من السعادة والبهجة، إلا أن ردود الفعل جاءت صادمة، إذ انهالت التعليقات الساخرة التي استهدفت شكل الأطفال بطريقة مؤذية، بدلاً من تقديم التهاني أو كلمات الدعم.
موجة تنمر قاسية على أطفال أبرياء
تحولت التعليقات إلى ما يشبه سباقًا في السخرية، حيث تصاعدت حدة الإهانات من مستخدم لآخر، مستهدفة أطفالًا لا ذنب لهم، في مشهد يعكس خطورة تفشي ظاهرة التنمر الإلكتروني، خاصة عندما يطال الفئات الأكثر ضعفًا.
أب عاجز أمام الألم
لم يتمكن الأب من تجاهل ما حدث، ليظهر في مقطع فيديو آخر وهو يبكي بحرقة، معبرًا عن ألمه الشديد مما تعرض له أبناؤه، قائلاً: “أنا ماليش ذنب في شكل ولادي ولا أنا اللي خلقتهم.. ربنا هو اللي خلق”. كلمات كشفت حجم المعاناة النفسية التي يعيشها الأب، وعجزه عن حماية أطفاله من الأذى المعنوي.
دعوات لوقف التنمر وحماية الأطفال
أثارت الواقعة حالة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة التصدي لظاهرة التنمر، خاصة ضد الأطفال وذوي الهمم، والتأكيد على أهمية نشر الوعي المجتمعي بقيم الرحمة والتقبل واحترام الآخر.