انتشر مؤخرًا فيديو مؤثر لسيدة مصرية تشكو فيه من تعرضها للعنف المتكرر من قبل ابنها داخل منزلها، مؤكدة أن السبب الرئيسي هو مرات ابنه. الفيديو لفت أنظار مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بسبب مأساوية الحكاية وطبيعة المعاملة القاسية التي تتعرض لها الأم داخل بيتها.
وأوضحت الأم في الفيديو أن ابنها أصبح يتعدى عليها بالضرب والشتائم بشكل متكرر، وأن المواقف وصلت إلى محاولة طردها من منزلها وتركها في الشارع دون مأوى، فقط لإرضاء زوجته.
وأضافت أن الوضع أصبح يشكل لها خوفًا دائمًا داخل بيتها، مشيرة إلى أنها لم تعد تشعر بالأمان داخل منزلها الذي تربت فيه وعاشت فيه سنوات طويلة.
وقالت الأم إنها حاولت التحمل والصبر أكثر من مرة بسبب كون المعتدي هو ابنها، إلا أن كل محاولة صبر أدت إلى تفاقم الموقف، حيث عاد أسوأ من ذي قبل، دون أي تقدير لتضحياتها أو تعبها في تربيته منذ صغره.
الأم ذكرت الأيام التي كانت تسهر فيها إلى جانبه وهو مريض، وتعمل لتوفير احتياجاته، لكنها الآن تتساءل كيف قلبه قسى هكذا ولم يعد يعترف بالجميل أو بالحب الذي غمرته له.
وأعربت الأم عن شعورها بالغربة داخل بيتها، وقلقها من أن تتطور الأمور إلى ما هو أسوأ، سواء الانفصال عن منزلها أو وقوع جريمة بسبب العنف المستمر.
الفيديو يظهر الابن وهو يضربها ويصرخ فيها قائلاً: "متجيبيش سيرة مراتي، ملكيش دعوة بيها"، بينما ترد الأم بصوت مملوء بالحزن: "انت عاوز تمشيني من بيتي، توديني فين؟".
هذا وقد أثار الفيديو موجة كبيرة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى عدد من المواطنين استنكارهم لسلوك الابن، مطالبين بضرورة تدخل الجهات المختصة لحماية الأم وضمان حقها في الحياة الكريمة داخل منزلها، بعيدًا عن العنف والإهانة.