في واقعة أثارت موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بالإسكندرية، كشفت التحريات عن تفاصيل صادمة تتعلق بتعرض حياة أطفال صغار للخطر بعد جلوسهم على مرتبة خارج شباك طابق مرتفع بأحد العقارات.
وأظهرت التحقيقات أن الأم المقبوض عليها تعمل طبيبة بشرية، وتم توجيه اتهام رسمي لها بالإهمال، ما أدى إلى تعريض حياة أبنائها للخطر، وهو ما أثار غضباً واسعاً بين رواد مواقع التواصل.
وقالت التحريات إن الأطفال الثلاثة الذين ظهروا في الفيديو يبلغون من العمر 3 و6 و8 سنوات، وأقرت الأم أن الأطفال غافلوها وجلسوا على المرتبة خارج الشباك أثناء انشغالها برعاية شقيقتهم الصغيرة المريضة.
وأضافت الأم أن المكان الذي جلس عليه الأطفال سبق وأن وضعته للتهوية، لكنها لم تتوقع أن يغامروا بالجلوس فوقه بهذا الشكل، مما أدى إلى تصوير الواقعة ونشرها لاحقاً على الإنترنت.
من جهة أخرى، باشرت جهات التحقيق الإجراءات القانونية مع الشخص الذي قام بتصوير الفيديو ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تبين أنه مقيم في عقار مقابل للعقار محل الواقعة.
ووجهت له النيابة اتهام عدم الإبلاغ عن حادثة تعرض الأطفال للخطر، والاكتفاء بتصويرهم دون اتخاذ أي خطوات لمنع وقوع حادث، وهو ما يشكل مخالفة قانونية صارمة.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن الواقعة جاءت في إطار حرصها على متابعة كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من يهدد حياة الأطفال أو يتهاون في حمايتهم.
كما أكدت الوزارة أنها لن تتهاون مع أي إهمال يعرض حياة الأطفال للخطر، سواء من أولياء الأمور أو من المتفرجين أو المصورين، وسيتم محاسبتهم وفق القانون.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على أهمية مراقبة الأطفال وعدم تركهم دون رقابة، خاصة في الأماكن المرتفعة أو الخطرة داخل المنزل، كما تشير إلى ضرورة التصرف السريع من قبل من يشاهد أي تهديد لحياة الأطفال بدلاً من الاكتفاء بتوثيق الحدث ونشره.
مواضيع متعلقة
"الداخلية" تكشف تفاصيل واقعة جلوس 3 صغار على مرتبة في شرفة منزلهم
جريمة في "بلكونة" المنزل.. فيديو "متحرش فيصل" يثير الغضب ومطالبات أمنية بسرعة ضبطه
كلمة الفصل في "فتاة الأتوبيس".. محكمة المقطم تواصل محاكمة المتهم بالتحرش اليوم
سرقة حقائب النائب سامح شاور في "زايد بارك".. والأمن يلاحق المتورطين