ترامب
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن رغبة الرئيس دونالد ترامب في وضع حد سريع للعمليات العسكرية المستهدفة لإيران، مشيرة إلى أنه أبلغ مسؤولين مقربين منه بضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد مسبقاً والذي يتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.
ويرى ترامب أن استمرار التصعيد العسكري بات يشكل عامل تشتيت لتركيزه عن قضايا داخلية جوهرية تتصدر أولوياته في المرحلة الراهنة، وعلى رأسها الاستعداد للانتخابات النصفية المقبلة ومعالجة ملف الهجرة غير النظامية، وهي الملفات التي يراها حاسمة لمستقبل إدارته السياسي.
ووفقاً للمصادر المطلعة التي نقلت عنها الصحيفة، فإن الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل دخلت مراحلها الأخيرة، حيث أصدر الرئيس الأمريكي تعليمات واضحة بإنهاء هذه الحرب "بسرعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه المنطقة صراعاً مفتوحاً منذ أواخر فبراير الماضي، أسفر عن خسائر بشرية كبيرة شملت قيادات إيرانية رفيعة المستوى، في مقابل ردود فعل من طهران عبر إطلاق صواريخ ومسيرات استهدفت مواقع إسرائيلية ومصالح أمريكية في عدة دول عربية، مما أثار إدانات واسعة بسبب الأضرار التي لحقت بالأعيان المدنية.
ورغم وضوح التعليمات الرئاسية بإنهاء العمليات، إلا أن المصادر لفتت إلى صعوبة التنبؤ المطلق بقرارات ترامب النهائية في ظل التسارع الميداني وتصاعد الهجمات المتبادلة.
وتراقب القوى الإقليمية والدولية مدى قدرة الإدارة الأمريكية على كبح جماح التصعيد والالتزام بخطة الخروج المعلنة، خاصة مع إصرار طهران على الرد ومطالبة الدول المتضررة بوقف فوري للانتهاكات التي تطال سيادتها وأمن مواطنيها، مما يضع الخطة الزمنية لترامب أمام اختبار ميداني معقد في أسابيعها الأخيرة.
مواضيع متعلقة
ترامب يزور الصين منتصف مايو ويلتقي شي جين بينغ في بكين
صواريخ إيرانية تستهدف وسط إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي في القدس